أكد الدكتور هشام العناني، رئيس حزب المستقلين الجدد، أن الموقف المصري تجاه الأزمات الإقليمية يعكس التزامًا راسخًا بدعم مفهوم الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.
وقال العناني، في تصريحات إعلامية، إن الموقف المصري كان واضحًا منذ بداية التصعيد في المنطقة، بل وقبل اندلاع الحرب، حيث تمثل في دعوة مصرية ثابتة ومنطلقة من ثوابتها الوطنية إلى ضرورة خفض التصعيد وتجنب الانزلاق إلى صراع مسلح.
وأوضح أن التحذيرات المصرية كانت صريحة بشأن خطورة اندلاع صراع مسلح في هذه المنطقة، لما قد يحمله من تداعيات جسيمة لا تقتصر على الدول المنخرطة فيه فحسب، بل تمتد آثارها إلى الإقليم بأكمله في الشرق الأوسط، فضلاً عن انعكاساته الاقتصادية التي قد تطال العالم بأسره.
وأضاف العناني أن الموقف المصري ظل ثابتًا منذ بداية الحرب، ويتمثل في الإدانة الكاملة لأي اعتداءات تصدر من الجانب الإيراني ضد الدول العربية الشقيقة، ومنها الإمارات والسعودية وقطر، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع أمن واستقرار هذه الدول.
وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد إلى أن خطة الوساطة المصرية التي طُرحت من خلال حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس إيران تمثل، حتى الآن، الطرح الجاد الوحيد المطروح على الساحة لإنهاء هذا الصراع المسلح واحتواء تداعياته.
كما لفت إلى أن زيارة الرئيس السيسي الخاطفة إلى الإمارات العربية المتحدة في بداية الاعتداءات حملت رسالة واضحة تؤكد وقوف مصر إلى جانب الإمارات، وإلى جانب جميع شعوب منطقة الخليج، في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها واستقرارها.
المصدر:
اليوم السابع