آخر الأخبار

المفتي: دعوة المظلوم حق ليس بينها وبين الله حجاب.. ولا حرج إذا دعا ولكن العفو أولى

شارك

رد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، على التساؤل بشأن حكم دعوة المظلوم على الشخص الذي ظلمه.
وقال خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» إن الظلم آفة، والأصل الالتزام بالعدل لأن الله تعالى أمر به ودعا إليه ورغب فيه، موضحا أن النبي عليه السلام بدأ بالإمام العادل حينما تحدث عن الأصناف التي تستظل بظل الله يوم القيامة.

ونوه إلى أن وصف «الإمام العادل» أعم وأوسع من أن يكون محصورا في الحاكم أو الملك أو السلطان أو الرئيس، لافتا إلى إمكانية التوسع فيه ليشمل كل من قام على أمر من الأمور ويُنظر إليه على أنه عادل.

وشدد على أن الشخص الذي يؤدي الأمر كما ينبغي، يستحق أن يكون ضمن الأصناف الذين شرفهم الله عز وجل بظله يوم لا ظل إلا ظله.

وأشار إلى أن النبي عليه السلام تعرض كثيرًا للاعتداء، وخاصة بعد خروجه من مكة إلى الطائف، موضحا أن النبي قال مقولته المشهورة عندما عُرض عليه الهلاك لهم «دعهم لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله».

وشدد على أن دعوة المظلوم حق، مستشهدا بما جاء في الحديث النبوي عن ثلاث لا ترد دعوتهم ومن بينهم المظلوم، وحديث النبي «اتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب»، مؤكدا أنه «يمكن للمظلوم أن يعفو ويتسامح ويتصدق بعرضه لأن العفو أولى، لكن إذا دعا فلا حرج عليه، وليعلم بأن الله ناصره ومستجيب له لا محالة»، سواء بتعجيل الإجابة أو تأخيرها أو بدفع الأذى والبلاء عنه بمثل ما دعا.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا