تحدث الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، عن تركه للعمل الإعلامي بعد رئاسته للنقابة في 2019، قائلًا: "أنا واحد عندي ضمير وبحترم ذاتي".
ولفت خلال تصريحات على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إلى غياب أي معوقات قانونية أمام عمله كإعلامي بالتوازي مع رئاسته للنقابة، موضحًا أن قراره جاء من مراعاته لضميره الشخصي، مؤكدًا:" مفيش ما يمنع إن طارق سعدة نقيب الإعلاميين يطلع زي كل النقباء ويشتغل".
وأشار إلى رفضه لعدد من العروض لتقديم البرامج، مضيفًا: "الضمير موجود طول الوقت وده أساس الحياة الرقابة الذاتية طول الوقت"، ومتابعًا: "عمري ما كان عندي شغف إن أرجع أقدم برنامج تاني في هذا التوقيت".
وفي سياق متّصل، كشف سعدة أنه لا يتلقى أي راتب من النقابة، قائلًا: "مبخدش جنيه من النقابة، وكل السفريات على نفقتي الشخصية".
وعلى صعيد آخر، ردّ سعدة على سؤال حول منح النقابة تصاريحًا لعدد من المذيعين غير المستحقين للظهور على الشاشة، قائلًا: "الموضوع ده قد يحدث في بعض الأوقات".
وأكد موقفه الثابت من عدم الإفصاح عن كل جهود النقابة، قائلًا: "أنا مش مع مدرسة الإفصاح طول الوقت عن كل الناس".
وفي سياق آخر، قال سعدة إن البرامج الرياضية رُبما تلعب دورًا بارزًا في التعصب الكروي، مستدركًا: "التعصب قديم وموجود حتى في ملاعب أوروبا".
وذكر أن هذا التعصب يشتد بالأداء غير المهني من بعض مقدمي البرامج والمعلقين، مؤكدًا: "هؤلاء بنتخذ تجاههم قرارات رادعة".
وفي سياق منفصل، أكد سعدة أن البحث عن الترند والشهرة الزائفة ليس له جدوى، قائلًا: "البحث عن الترند والشهرة الزائفة هتعمل بيهم يوم واتنين وبعد كده الناس هتنساك"، مضيفًا:"الإنسان اللي بيعمل رسالة صادقة مهنية محترمة وطنية هو اللي بيعيش وبيعمر".
المصدر:
الشروق