تحدث الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، عن كتابه (الأسس العلمية لإدارة المؤسسات الإعلامية والصحفية)، ردًا على تساؤل الإعلامية أسما إبراهيم عن إمكانية تحقيق المؤسسات أرباحًا منها، قائلًا: "إحنا أمام نوعين من الإعلام والصحافة".
وقال خلال تصريحات على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إن التعامل مع هذه الأنواع يتطلب اليقظة والتركيز، موضحًا أن هذه الأنواع تتمثل في، الإعلام التقليدي كالإذاعة والتلفزيون، بالإضافة للإعلام الرقمي.
وأوضح ضرورة تطوير الإعلام التقليدي من خلال تطوير العنصر البشري بالتدريب والتثقيف المستمر، بالإضافة لتحديث الأدوات والمعدات المستخدمة، معلقًا: "مينفعش اشتغل بكامير بيتا-كام في عصر الـ 4k".
وأضاف أن الاستفادة من تطوير الإعلام التقليدي تُؤدي إلى الإعلانات التقليدية (الفواصل الإعلانية)، أو بيع البرنامج، أو جذب المعلنين والرعاة، مؤكدًا: "دي كلها موارد"، موضحًا أن هذه الموارد لا تُغطي التكلفة الإنتاجية لهذا النوع من الإعلام.
وأكد أن محتوى الإعلام الرقمي يُمكن أن يكون لائقًا متماشيًا مع عادات وتقاليد وقوانين الدولة، ومواثيق الشرف، وليس خليعًا، قائلًا: "الموضوع يحتاج إلى مجهود وتوعية وتعريف".
وأشار إلى أن حملات التعريف والتوعية للإعلام الرقمي، يجب أن تتم على مستوى محلي، ثم بتعاون عربي -عربي في هذا المجال، وصولًا للتعاون الإقليمي والعالمي، لافتًا إلى أنه بدأ بمنصات دولية ثم إقليمية فمحلية، وقائلًا: "إحنا هنعمل الهندسة العكسية هنشتغل داخل الدولة فالإقليم بتاعنا فعلى مستوى العالم".
المصدر:
الشروق