آخر الأخبار

أيمن عبدالجليل يستعيد مواقف من طفولته مع شقيقه عمرو: دبسني في خناقة وأخدت العلقة بداله

شارك

استعاد الداعية أيمن عبدالجليل، ذكريات طفولته مع شقيقه الفنان عمرو عبدالجليل، كاشفًا عن عدد من المواقف الطريفة التي جمعتهما في الصغر، وذلك خلال ظهورهما في بودكاست «توأم رمضان».

وقال أيمن عبدالجليل إن من أبرز المواقف التي لا يزال يتذكرها أن شقيقه تسبب له في موقف صعب دون قصد، موضحًا أن عمرو كان قد دخل في مشاجرة مع أحد الأشخاص في الشارع ثم غادر المكان، بينما نزل هو بعد ذلك دون أن يعلم ما حدث.

وأضاف: "اتخانقت مع واحد في الشارع، وأنا ما أعرفش، وضربت حد وسيبته… وأنا نازل الشارع لقيت ناس مستنياني". وتابع أنه ظن في البداية أنهم يعرفونه أو يريدون الحديث معه، قائلًا: "افتكرتهم هيحيّوني أو حاجة كده". لكنه فوجئ باعتدائهم عليه ظنًا منهم أنه الشخص الذي تشاجر معهم، متابعًا: "لقيت نفسي بتتضرب وبتتعاقب، وأنا أصلًا مش فاهم أنا بتضرب ليه".

وأشار إلى أنه عاد إلى المنزل بعد الواقعة دون أن يعرف السبب الحقيقي لما حدث، مؤكدًا أن شقيقه ظل صامتًا لفترة طويلة حتى لا يكتشف أنه كان طرفًا في المشاجرة.

كما استعاد أيمن عبدالجليل موقفًا آخر من أيام الدراسة في طفولتهما، عندما كان والدهما يستعين بمدرس خصوصي لمساعدتهما في الدراسة بعد وفاة والدتهما وهما صغيران؛ موضحًا أن شقيقه عمرو كان يجد صعوبة في تلقي المعلومات دون إلقاء النكات، قائلاً إن عمرو "ما كانش يقدر يفهم أي حاجة إلا بنكتة"، مضيفًا أنه كان يطلب من المدرس في كل حصة أن يسمح له بإلقاء نكتة قبل بدء الدرس.

وأشار إلى أن الأمر كان يتكرر بشكل متواصل، حيث يطلب عمرو إلقاء نكتة بعد أخرى، حتى اضطر المدرس في النهاية إلى تخصيص وقت قبل بداية الحصة لسماع النكات أولًا، حتى يتمكن بعدها من بدء الدرس.

وأضاف أن المدرس لجأ في إحدى المرات إلى مفاجأتهم بورقة مليئة بالنكات ليشارك عمرو في المزاح قبل بدء الدرس، وهو ما كان يثير الضحك بينهما.

وأشار إلى أن روح الدعابة لدى شقيقه لا تزال جزءًا من شخصيته حتى اليوم، مؤكدًا أنه كان في بداية تسجيل الحلقات قلقًا من أن تتحول المناقشات إلى مزاح متواصل، لكنه فوجئ بقدرة عمرو على الحفاظ على جدية الحوار.

واستطرد: "كنت قلقان جدًا في بداية الحلقات، قلت: ممكن أبتدي أتكلم مع عمرو، فأتفاجأ بنكتة هنا، ونكتة هنا، وقفشة هنا، وقفشة هنا، فنبقى قاعدين في حاجة تانية خالص، فالحمد لله، ربنا ستر. أنا اتفاجأت إنك أكتر من نص ساعة ممكن تبقى قاعد من غير ما تهزر، ولا تقول نكت، ولا قفشات، ولا شيء زي كده.
ففعلًا تُحمد على هذا الفعل"؛ ليعلق عمرو: "ما هو أنا مش هينفع أهزر في اللي إنت بتقوله".

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا