قال الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنّ قرار رفع أسعار توريد القمح أسهم في التوسع في زراعته خلال الموسم الحالي، في ظل الأزمات العالمية التي تؤثر على سلاسل الإمداد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، الثلاثاء، أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بزيادة الإنتاج المحلي، خاصة من المحصول الاستراتيجي القمح، مشيرًا إلى أن الموسم الماضي شهد تحقيق رقم مميز في التوريد بلغ نحو 4 مليون طن لأول مرة.
وتابع أن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وجّه هذا العام بزيادة معدلات العمل والتوسع في المساحات المنزرعة، مع رفع سعر توريد الأردب إلى نحو 2350 جنيهًا، مقارنة بالعام السابق، وهو ما حفز المزارعين.
وأشار إلى أن المساحة المنزرعة بالقمح هذا العام وصلت إلى نحو 3.7 مليون فدان، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ زراعة القمح في مصر.
ولفت إلى التوسع في الحقول الإرشادية لتتناسب مع زيادة المساحات المزروعة، حيث بلغ عددها نحو 33 ألف حقل إرشادي على مستوى الجمهورية، بهدف توعية المزارعين بأفضل الممارسات الزراعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية غير المسبوقة.
وكان وزير الزراعة قال إن الدولة تضع ملف القمح كأولوية قصوى، مشيرًا إلى أنه تم زيادة سعر توريد القمح ليكون سعرًا مجزيًا يشجع المزارعين على التوسع في المساحات المنزرعة، والتي تجاوزت هذا العام 3.7 ملايين فدان، وهي زيادة غير مسبوقة، كما أن المستهدف للعام الحالي هو رفع كميات التوريد من 4.7 ملايين طن إلى 5 ملايين طن، مدعومة بزيادة عدد الحقول الإرشادية التي ساهمت في تعريف المزارعين بأحدث طرق الري والزراعة لرفع إنتاجية الفدان.
المصدر:
الشروق