آخر الأخبار

الحلقة الحادية عشرة من سلسلة «دموية الإخوان».. مسار العنف بدأ مع نشأة الجماعة

شارك

يواصل «اليوم السابع» نشر سلسلة «دموية الإخوان» ، التي يقدمها إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والقيادي المنشق عن التنظيم، حيث تسلط الحلقة الحادية عشرة الضوء على دور جماعة الإخوان في تأسيس مسار العنف الراديكالي على المستوى الفكري والتنظيمي، وصولًا إلى التطبيق العملي.

وتوضح الحلقة أن مسار العنف لم يكن مجرد رد فعل أو حالات عشوائية، بل بدأ مع تأصيل حركة الإخوان الإرهابية وتنظير سيد قطب، أحد أبرز قياداتها الفكرية والتنظيمية في العصر الحديث. فقد اعتُبر قطب منظر العنف الأول للجماعة، وهو المسؤول عن صياغة المناهج التربوية داخل مكتب الإرشاد، والتي كانت تُدرس للنشء وأعضاء الجماعة، ما مهد الطريق لتطبيق العنف عمليًا على يد مجموعات مسلحة مثل «النظام الخاص».

ويشير الباحث إلى أن أفكار سيد قطب لم تقتصر على الإخوان وحدهم، بل ألهمت كل الجماعات المتطرفة المحلية والعالمية العابرة للحدود، حيث اعتبرت هذه التنظيمات فكره إطارًا فكريًا يُبرر العنف ويحول الكلمات النظرية إلى أفعال عملية، مستشهدًا بقول قطب: «كلماتنا ستبقى ميتةً أعراسًا من الشموع.. حتى إذا متنا من أجلها انتفَضت حية وعاشت بين الأحياء».

وتؤكد الحلقة أن الإخوان المسلمين، بقيادة منظريهم مثل سيد قطب، أسسوا البيئة الفكرية التي سمحت بتوسيع العنف الراديكالي، وجعلوا من الجماعة نموذجًا يمكن الاقتداء به لكل التنظيمات المتطرفة، ما يجعل من الإخوان نقطة الانطلاق الأولى لمسار العنف في العالم الحديث.

الخلاصة:

العنف الراديكالي لم يكن وليد الصدف، بل هو نتاج إطار فكري وتنظيمي متكامل أرساه الإخوان منذ نشأتهم، مع منظريهم مثل سيد قطب، وهو ما يفسر استمرار تأثير أفكارهم على كل الجماعات المتطرفة اليوم، محليًا وعالميًا.


شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا