كشفت الفنانة مادلين طبر عن جانب روحاني خاص في حياتها، مؤكدة أنها رغم ديانتها المسيحية تحرص دائمًا على حمل المصحف معها وقراءة القرآن، لما يمثله لها من قيمة لغوية وروحية كبيرة.
وخلال استضافتها في برنامج «هي وهما» على شاشة قناة الشمس، أوضحت أنها تلجأ أحيانًا إلى قراءة القرآن حين تشعر برغبة في أن يُستجاب دعاؤها بطريقة مختلفة، مشيرة إلى أن المصحف الذي تحتفظ به يحمل توقيع الشيخ محمد القباني، الذي سبق أن تولى منصب مفتي لبنان وكان أحد أساتذتها.
وأضافت أنها تصطحب المصحف معها في تنقلاتها، ولا تقتصر قراءتها على شهر رمضان فقط، بل تقرأه كلما احتاجت إلى ذلك، مؤكدة عشقها الشديد للغة العربية، واستمتاعها بجرس الحروف ومخارج الكلمات، معتبرة أن القرآن يمثل ذروة الجمال اللغوي.
وفي سياق آخر، عبّرت مادلين طبر عن ارتباطها الكبير بالأجواء المصرية خلال شهر رمضان، مؤكدة أنها تحرص على التواجد في مصر مع اقتراب الشهر الكريم، حتى إن كانت في باريس أو دبي أو بيروت، لما تشعر به من روح جماعية مميزة وتكاتف اجتماعي واضح بين المصريين في مختلف المناسبات، مشددة على أن أجواء رمضان في مصر لها طابع خاص لا يتكرر.
كما تحدثت عن كونها الأخت الكبرى في أسرتها، موضحة أنها لم تدرك أنها فقدت جزءًا من طفولتها إلا بعد أن كبرت، إذ تحملت مسؤولية مبكرة باعتبارها "الأم الثانية" لإخوتها، وهو ما جعلها لا تعيش مراحل الطفولة والمراهقة بكامل تفاصيلها.
وعلّقت كذلك على تصريح سابق لها أعربت فيه عن تمنّيها أن تكون راقصة، موضحة أن حديثها جاء دفاعًا عن الراقصات بعد تعرضهن لانتقادات، مؤكدة أنها كانت تقصد رقص الباليه الحديث (مودرن)، وليس الرقص الشرقي، في إشارة إلى تقديرها للفن بجميع أشكاله
المصدر:
الفجر