شهدت أحداث الحلقة الثامنة من مسلسل «رأس الأفعى»، المعروض حاليًا ضمن السباق الرمضاني، تصاعدًا في وتيرة الصراعات، أبرزها الخلافات داخل قيادات الجماعة الإرهابية، وعلى رأسها محمود عزت.
وخلال الحلقة، كلّفت الجماعة الإرهابية الشاب «طه» بتنفيذ عملية تفجير عبوة ناسفة، لاختبار مدى ولائه بعد إلقاء جهاز الأمن الوطني القبض على عدد من عناصر المجموعة. ويتواصل «طه» مع الضابط «مراد»، الذي يجسده الفنان أمير كرارة، ويبلغه بتفاصيل المخطط. ويوجّهه «مراد» إلى استلام العبوة والمضي قدمًا في الخطة حتى لا تنكشف هويته، قبل أن يتدخل ويستبدل الهاتف داخل العبوة، ثم يعيد تسليمها لـ«طه».
ويضع «طه» الحقيبة بجوار إحدى المنشآت الحكومية، فيما يحاول أحد عناصر التنظيم تفجير العبوة، لكنها لا تنفجر، لتفشل العملية.
على جانب آخر، ينجح الضابط «حسن»، الذي يجسده الفنان أحمد غزي، في إلقاء القبض على أحد عناصر التشكيل الإرهابي المتورطين في أعمال تخريبية. كما تواصل الضابطة «نورا»، التي تؤدي دورها الفنانة كارولين عزمي، التقرب من «سناء» إحدى عضوات الجماعة، في محاولة لاختراق التنظيم وإحباط مخططاته. غير أن «سناء» تفاجئها بزيارة منزلها للتأكد من صدق المعلومات التي حصلت عليها.
وافتُتحت الحلقة بمشاهد من ماضي محمود عزت، الذي يجسد شخصيته الفنان شريف منير، خلال فترة شبابه في السجن، حيث كان يخطط ليصبح العقل المدبر لجماعة الإخوان، قبل أن ينجح في إحكام سيطرته على تحركاتها.
كما تضمنت الأحداث مشهدًا يتلقى فيه عزت خطابًا عبر مرسال من قيادات التنظيم، يكشف عن وجود انقسام داخلي. ويشير الخطاب إلى أن هذا الانقسام يعود إلى خلافات بين جبهة يقودها محمد كمال، وأخرى يمثلها أحمد عبد الرحمن، مسؤول الفيوم، مع تحميل عزت مسؤولية الأزمة بعد تأسيسه «لجنة الإدارة العليا»، وتكليفه معاونه بحضور الاجتماعات وإطلاعه على تفاصيلها.
وينتمي «رأس الأفعى» إلى فئة الدراما التشويقية المستندة إلى وقائع وأحداث مستلهمة من الواقع المصري، في إطار من الصراعات الأمنية والتفاصيل الخفية، إذ تدور أحداثه حول مطاردة جهاز الأمن الوطني للقيادي الإخواني محمود عزت.
المسلسل مكوّن من 30 حلقة، ويشارك في بطولته أمير كرارة، شريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، مراد مكرم، وإسلام جمال، وهو من تأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير.
المصدر:
الشروق