تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مشروعات التطوير الجاري تنفيذها بالمناطق الصناعية في مدن: (العبور، والسويس الجديدة، والسادات، والعاشر من رمضان، وأكتوبر الجديدة)؛ والتي تشمل رفع كفاءة ومد وتطوير الطرق وشبكات الصرف والمياه، ومداخل ومخارج المناطق الصناعية؛ بهدف دفع عجلة الاستثمار وتوفير بيئة صناعية جيدة.
وصرحت الوزيرة بأن أعمال تطوير مرافق المناطق الصناعية بالمدن الجديدة تأتي ضمن رؤية متكاملة للارتقاء بالبنية التحتية والمظهر العام، بما يدعم تنافسية هذه المناطق ويعزز قدرتها على جذب الاستثمارات.
وشددت المنشاوي على الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، وتكثيف فرق العمل بالمناطق ذات الأولوية، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لتذليل أي عقبات؛ حفاظاً على كفاءة شبكة الطرق واستدامة النشاط الصناعي، وفق بيان لوزارة الإسكان اليوم.
وفي مدينة العاشر من رمضان، تواصلت الأعمال بالطريق الفاصل بين منطقة "إندستريا شرق" والمنطقة الصناعية (D) بجنوب غرب المدينة، وتشمل مرافق المياه والصرف الصحي والأرصفة، ومخارج المحاور المستحدثة على طريق الروبيكي لتحسين الحركة المرورية.
كما استمر العمل بالطريق الفاصل بين منطقتي (A1) و(A6)؛ كونه محوراً رئيسياً يربط طريق الروبيكي بطريق (القاهرة – الإسماعيلية)، مما يسهم في تخفيف الكثافات المرورية.
وشملت المتابعة تنفيذ حملات تفتيش دورية ومفاجئة على تصريف مخلفات الصرف الصناعي بالشبكة العمومية؛ للتأكد من التزام المنشآت بالمعايير البيئية.
وشهدت مدينة أكتوبر الجديدة تنفيذ مشروعات مد خطوط المرافق وتهيئة الطرق المؤدية للمصانع الجديدة لتسهيل دخول المعدات وبدء التشغيل، فضلاً عن تنفيذ مخططات مرورية لتقليل التكدس بمداخل المدينة وتيسير حركة النقل الثقيل.
أما في مدينة العبور، فاستُكملت أعمال تطوير الطرق والأرصفة بالمنطقة الصناعية (أ) وامتداداتها الشمالية والغربية، ومنها تنفيذ الطبقة الأسفلتية بشارع (12) المتفرع من شارع (400)؛ لإعادة تأهيل المحاور الداخلية وفق المواصفات القياسية، كما نُفذت حملة لإزالة الإشغالات بمدخل المنطقة الصناعية (ب، ج) التي تعوق الحركة المرورية.
وفي مدينة السويس الجديدة، يجري تنفيذ أعمال رفع كفاءة الطرق وتطوير الموقع العام والزراعات بالحي الصناعي الأول، بما يشمل الرصف والصيانة بالمحاور الداخلية، وزيادة المسطحات الخضراء والتشجير وتحسين شبكة الري.
وبمدينة السادات، تواصلت أعمال رفع الكفاءة والإنشاءات بالطرق الرابطة بين المناطق الصناعية (من 1 إلى 5)، حيث يجري وضع طبقات الأسفلت النهائية؛ لتحقيق انسيابية مرورية تربط بين المناطق الصناعية القديمة والحديثة، وتسهيل حركة النقل والشحن لتعزيز جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية.
المصدر:
الشروق