أزاح الفنان محمد جمعة الستار عن كواليس انضمامه إلى مسلسل فن الحرب، الذي يقوم ببطولته النجم يوسف الشريف، والمقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، مؤكدًا أن العمل يحمل ملامح مختلفة عن السائد في السباق الدرامي، ويعتمد على رؤية جديدة تسعى لتقديم محتوى يواكب تطلعات الجمهور، ويجمع بين التشويق والرسائل الهادفة في آن واحد.
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة قناة أون، عبّر جمعة عن حماسه الشديد للمشاركة في هذا المشروع، قائلًا إنهم يعملون على تقديم تجربة استثنائية هذا الموسم، مشيرًا إلى أن التعاون مع يوسف الشريف يحمل دائمًا طابعًا خاصًا، لما يتمتع به الأخير من رؤية مختلفة واختيارات دقيقة تضعه في مساحة فنية متفردة، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على شكل العمل النهائي.
وأكد جمعة أن فريق العمل يسوده قدر كبير من الانسجام والحماس، وهو ما يصنع حالة إيجابية خلف الكاميرا تنعكس على الشاشة، لافتًا إلى أن الجميع يسعى لتقديم مسلسل يليق بالمشاهد العربي، ويمنحه جرعة من المتعة والتشويق بعيدًا عن النمطية، خاصة أن الموسم الرمضاني يشهد منافسة قوية تتطلب اجتهادًا مضاعفًا.
وتحدث محمد جمعة بإعجاب واضح عن يوسف الشريف، مؤكدًا أنه فنان يمتلك أدوات خاصة، ويحرص دائمًا على تقديم أفكار غير تقليدية، وأضاف أن عودته هذا الموسم ستكون قوية وتحمل مفاجآت، معربًا عن أمله في أن يحقق المسلسل صدى واسعًا، وأن ينجح في إسعاد الجمهور الذي ينتظر أعمالًا مميزة خلال الشهر الكريم.
وأشار إلى أن روح التعاون داخل الكواليس تعكس رغبة جماعية في صناعة عمل متكامل العناصر، سواء من حيث النص أو الإخراج أو الأداء التمثيلي، وهو ما يعزز فرص المسلسل في ترك بصمة واضحة بين الأعمال المعروضة.
وفي سياق حديثه، شدد جمعة على أهمية الفن باعتباره أحد أدوات القوة الناعمة المؤثرة في المجتمع، موضحًا أن الدراما لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الوعي العام، وترسيخ القيم الإيجابية، وزيادة معدلات الإدراك لدى الجمهور بمختلف فئاته.
وأكد أن الأعمال الفنية تحمل رسائل متعددة تمس الحياة اليومية، وضرب مثالًا بمسلسل «لعبة وقلبت بجد» الذي يقدم رسائل مهمة موجهة للأطفال، مشيرًا إلى أن المحتوى الهادف يظل حاضرًا بقوة في وجدان المشاهد، وأن الفن الحقيقي هو الذي يجمع بين الإمتاع والفائدة في آن واحد.
بهذا التصور، يبدو أن «فن الحرب» يستعد ليكون أحد أبرز مفاجآت الموسم الرمضاني، في ظل طموح صناعه لتقديم عمل مختلف يوازن بين المتعة والرسالة، ويؤكد مجددًا أن الدراما الجيدة قادرة على التأثير والإلهام معًا.
المصدر:
الفجر