قال رمضان المطعني، مراسل "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح البري، إن المعبر شهد مع إشراقة يوم جديد توافد فلسطينيين عائدين إلى قطاع غزة، يحملون ما تبقى من متاعهم، مدفوعين بإصرار على العودة رغم الدمار وصعوبة الأوضاع، موضحا أن صالة السفر سادها هدوء ثقيل تخللته إجراءات سريعة نفذتها فرق المتطوعين، بعد أكثر من عامين من الانتظار.
وأضاف خلال رسالة على الهواء، اليوم الثلاثاء، أن العائدين أكدوا تمسكهم بأرضهم رغم قسوة الظروف، معتبرين أن العودة إلى غزة، حتى بين الأطلال، تظل خيارهم الوحيد.
وأشار المطعني إلى أنه في المقابل، تصل إلى المعبر حالات مرضية ومصابون من القطاع، حيث تخضع سيارات الإسعاف للفحص الأولي قبل نقل المرضى إلى نحو 150 مستشفى خصصتها السلطات المصرية لاستقبال الفلسطينيين، ليبقى المعبر شريان أمل مفتوحًا بين الألم والنجاة.
المصدر:
الفجر