آخر الأخبار

مصر وكينيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتنسقان مواقفهما إقليميًا في مشاورات نيروبي

شارك

عُقدت في نيروبي، اليوم الإثنين، مشاورات مصرية كينية رفيعة المستوى، برئاسة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، ومن الجانب الكيني السيد موساليا مودافادي رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الخارجية والمغتربين، والسيد إريك مورييثي وزير المياه والصرف الصحي والري.

وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب دعم التعاون والتكامل بين دول حوض نهر النيل، وتنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

رسالة رئاسية وتأكيد الشراكة

وجاءت المشاورات تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جمهورية كينيا الدكتور ويليام ساموي روتو، الرامية إلى تعميق التعاون والتنسيق المستمر بين البلدين.

وخلال اللقاء، نقل وزير الخارجية المصري رسالة من الرئيس السيسي إلى نظيره الكيني، أكد فيها حرص القاهرة على البناء على نتائج الزيارة التي قام بها الرئيس الكيني إلى مصر في يناير 2025، بما يسهم في تطوير الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التشاور السياسي حول الملفات الإقليمية والدولية.

تنسيق حول ملفات الإقليم

وبحث الوزراء الأربعة مسار العلاقات الثنائية، كما استعرضوا التطورات على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، في ضوء المصالح المشتركة للشعبين والمصالح الإفريقية الأوسع.

وفي هذا السياق، تناولت المباحثات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر ومنطقة البحيرات العظمى، مع تبادل وجهات النظر بشأن سبل دعم السلم والاستقرار، لا سيما في الصومال والسودان، والتأكيد على الالتزام بمبادئ السيادة ووحدة وسلامة الأراضي وفقًا للقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة.

تعاون دفاعي وتنموي

وفيما يتعلق بتعزيز الروابط الثنائية، اتفق الجانبان على تكثيف تبادل الزيارات على المستويين الوزاري والرئاسي، بما يعكس الزخم السياسي القائم بين القاهرة ونيروبي.

كما تم الاتفاق على توسيع مجالات التعاون لتشمل الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، والصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، إضافة إلى الإدارة المتكاملة للموارد المائية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي، اتساقًا مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 وأجندة 2030 للتنمية المستدامة.

نهر النيل أولوية مشتركة

أما فيما يخص ملف المياه، فقد أكد الطرفان أن نهر النيل يمثل رابطًا تاريخيًا وحيويًا بين شعوب دول الحوض، وشددا على أهمية العمل المشترك لصون هذا المورد الحيوي وضمان استخدامه المستدام.

واتفق البلدان على تعزيز التعاون والحوار في إطار العملية التشاورية لمبادرة حوض النيل، بما يحقق المنفعة المتبادلة لجميع الدول الأعضاء، ويدعم الأمن المائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على النظم البيئية، وذلك وفقًا لقواعد القانون الدولي.

واختتم البيان المشترك بالتأكيد على أهمية التشاور المنتظم بشأن قضايا حوض النيل، بما يعزز التوافق والتكامل بين دوله، ويكرّس نهج الشراكة لتحقيق المصالح المشتركة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا