نظم البيت الروسي بالإسكندرية، اليوم السبت، احتفالية كبرى بمناسبة عيد "المسلينتسا" الروسي، المعروف بـ عيد الربيع، وذلك بمقره بوسط المدينة.
شهد الحفل حضور أرسيني ماتيوسشينكو، مدير البيت الروسي، وبمشاركة واسعة من أبناء الجالية الروسية والمصريين المهتمين بالثقافة الروسية، لتعزيز التقارب الإنساني بين الشعبين.
تضمنت الاحتفالية فعاليات ترفيهية عكست أجواء التراث الروسي، حيث شارك الحضور في ألعاب شعبية وفقرات غنائية وتجربة الأكلات التقليدية.
وحرص المشاركون على تجربة طهي فطائر "البانكيك" الروسية الشهيرة، التي تُصنع على شكل "الشمس" رمزًا للدفء والنور وبداية الحياة مع قدوم الربيع، مما أضفى طابعًا احتفاليًا مميزًا بمشاركة العائلات والأطفال.
وأوضح أرسيني ماتيوسشينكو، في كلمته، أن هناك تشابهًا ثقافيًا لافتًا بين التقاليد الروسية والمصرية؛ إذ يقابل "المسلينتسا" في مصر احتفالات "شم النسيم".
وأشار أرسيني إلى أن هذا التقليد الروسي يمتد لأكثر من عشرة قرون، ويرمز لنهاية الشتاء، كما يسبق فترة الصوم لدى المسيحيين في روسيا، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه المظاهر يعكس استمرارية الإرث الثقافي الروسي وقوته.
وأكد مدير البيت الروسي أن العلاقات المصرية الروسية تشهد نموًا ملحوظًا في مختلف المجالات، لاسيما مع التعاون المشترك ضمن مجموعة "بريكس".
وأعلن ماتيوسشينكو عن نية البيت الروسي تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة خلال شهر رمضان المبارك، لتعزيز التبادل الثقافي ودعم أواصر التفاهم بين الجالية الروسية والمجتمع المصري بكافة طوائفه.
المصدر:
مصراوي