ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي “النيباد”، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ورئيس بنك التنمية الأفريقي، ورئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد.
هنأ الرئيس السيسي الرئيس “جواو مانويل لورينسو”، رئيس جمهورية أنجولا، على انتخابه رئيسًا جديدًا للجنة التوجيهية للنيباد، كما أشاد بالجهود التي بذلت خلال رئاسته للجنة منذ فبراير 2023، وما تحقق من نجاحات في قيادة الوكالة.
كما هنأ الرئيس السيسي رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد، ورئيس بنك التنمية الأفريقي، والمديرة التنفيذية للوكالة، مؤكدًا تقديره للجهود المبذولة في قيادة فرق العمل وتحقيق أهداف التنمية بالقارة.
أوضح الرئيس السيسي أن رئاسة مصر للجنة التوجيهية تزامنت مع مرحلة مهمة من عمر الوكالة، تضمنت مراجعة تنفيذ الخطة العشرية الأولى لأجندة 2063 وإقرار الخطة العشرية الثانية. وركزت مصر على:
تطوير قدرات وأدوات الوكالة: إعادة تنظيم عمل الوكالة والسكرتارية لضمان فعالية أكبر في تنفيذ البرامج القارية.
حشد التمويل للمشروعات الحيوية: تطوير البنية التحتية ومبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الدول الأفريقية.
وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن عدة إنجازات، منها:
إطلاق مبادرة "فريق إفريقيا" لجمع تمويل بقيمة 500 مليار دولار لنحو 300 مشروع تنموي.
إنشاء مسار لصندوق تنموي مستدام لمعالجة فجوة التمويل لأنشطة الوكالة.
توسيع تواجد الوكالة في الدول الأفريقية لدعم توافق خطط التنمية الوطنية مع أجندة 2063.
تمويل 100 مليون دولار لدعم خدمات الصحة العامة، وإطلاق برنامج تنمية زراعية شامل، ومبادرات لتمكين الشباب والمرأة، ودعم الابتكار والاقتصاد الرقمي والتصنيع وربط سلاسل القيمة.
اعتماد مقاربة شاملة تربط بين السلم والأمن والتنمية، بما يشمل تحديث سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار بعد النزاعات، وتعزيز منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة.
توظيف الشراكات الإفريقية والدولية لحشد التمويل وتنفيذ المشروعات ذات الأولوية، مع التركيز على إصلاح النظام الاقتصادي العالمي ليكون أكثر عدلًا.
إنشاء مركز التميز للمرونة والتكيف مع تغير المناخ لدعم الدول الإفريقية في مواجهة تداعيات تغير المناخ على التنمية والأمن الغذائي والطاقة.
مشاركة مصر بخبراتها التنموية مع الدول الأفريقية، بما يشمل آليات تمويل مبتكرة لدعم مشروعات حوض النيل بقيمة 100 مليون دولار.
أكد الرئيس السيسي أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس التزام مصر والقارة الأفريقية بتحقيق التنمية والرخاء لشعوبها، مع أهمية تعزيز استخدام الأدوات والآليات الإفريقية المتاحة وتضافر جهود مؤسسات التمويل لدعم التكامل الاقتصادي.
وأشار إلى اعتزام مصر تنظيم قمة أعمال إفريقية خلال العام الجاري لتعزيز التعاون بين الحكومات وقطاعات الأعمال ومؤسسات التمويل، ودعم تنفيذ المشروعات التنموية بالقارة.
اختتم الرئيس السيسي كلمته بشكر المشاركين على دعمهم المستمر، مع تمنياته للرئيس الأنجولي الجديد بالنجاح، مؤكدًا ثقته في استمرار دور الوكالة التنفيذي في دعم جهود التنمية بالقارة الإفريقية.
المصدر:
الفجر