آخر الأخبار

ترامب قبيل لقاء نتنياهو: لن يكون لإيران سلاح نووي أو صواريخ 

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب (أرشيفية- رويترز)

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو صواريخ باليستية. وأشار إلى وجود إجراءات صارمة ضد طهران في حال عدم التوصل لاتفاق.

وأوضح ترامب في تصريحات صحافية لقناة "12" الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لاتفاق "جيد" مع إيران، وأن طهران ترغب بشدة في التوصل لاتفاق.

كما أوضح ترامب، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، أن الولايات المتحدة وإيران استأنفتا المفاوضات في سلطنة عُمان للمرة الأولى منذ حرب ال12 يوماً في يونيو، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن واشنطن «إما أن تتوصل إلى اتفاق، أو ستضطر إلى اتخاذ إجراءات قاسية جداً كما في المرة السابقة».

وأضاف ترمب أنه يتوقع عقد الجولة الثانية من المحادثات الأسبوع المقبل.

وقال ترمب: «لدينا أسطول يتجه إلى هناك، وقد يتجه أسطول آخر»، لافتاً إلى أنه «يفكر» في إرسال مجموعة ضاربة ثانية، إلى جانب حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ومجموعتها الهجومية التي تضم طائرات مقاتلة وصواريخ «توماهوك» وعدداً من السفن.

العمل العسكري ضد إيران

وكشف مصدر لـ"CNN" أن إسرائيل تعد خطط طوارئ في حال فشل المفاوضات مع إيران. وأكد أن إسرائيل تتمسك بحرية العمل العسكري ضد إيران، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيقدم لترامب معلومات جديدة عن قدرات إيران العسكرية.

ومن المقرر أن يتوجه نتنياهو إلى واشنطن، اليوم الثلاثاء، لحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع نطاق المحادثات النووية عالية المخاطر مع إيران.

واستؤنفت المفاوضات، الأسبوع الماضي، في ظل تحركات عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة.

ولطالما دعت إسرائيل إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة. ورفضت إيران هذه المطالب دائماً، مؤكدة أنها ستقبل فقط بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان القمع الذي شنته إيران ضد الاحتجاجات الجماهيرية الشهر الماضي، أو تحرك القوات الأميركية الرئيسية نحو المنطقة، قد جعل قادة إيران أكثر ميلاً للتسوية، أو إذا كان ترامب مهتماً بتوسيع نطاق المفاوضات الصعبة بالفعل.

وسيبقى نتنياهو في واشنطن حتى يوم غد الأربعاء، وقد قضى طوال مسيرته السياسية الطويلة في دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أقوى تجاه إيران. وحققت هذه الجهود نجاحاً العام الماضي عندما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في 12 يوماً من الضربات على المواقع العسكرية والنووية الإيرانية، ومن المرجح أن يتم مناقشة احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران خلال محادثات هذا الأسبوع.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا