آخر الأخبار

الرئيس السيسي يستعرض ثمار قيادة مصر للنيباد: مبادرات إقليمية وحشد تمويلات كبرى

شارك

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي «النيباد».

وجاء ذلك بمشاركة رؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول الإفريقية الأعضاء في اللجنة، إلى جانب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ورئيس بنك التنمية الإفريقي، ورئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد.

وقال الرئيس في كلمته إن أولويات مصر خلال رئاسة النيباد تمثلت في مسارين متوازيين: أولهما تطوير الأدوات والقدرات المتعلقة بإعادة تنظيم عمل الوكالة وسكرتاريتها، وثانيهما تكثيف جهود حشد التمويل للمجالات ذات الأهمية القصوى للقارة، وعلى رأسها تطوير البنية التحتية، خاصة بعد اعتماد الخطة العشرية الثانية لتنفيذ أجندة التنمية الإفريقية 2063.

وأوضح أن هذه الجهود أسفرت عن ترجمة السياسات والاستراتيجيات القارية إلى برامج ومبادرات إقليمية ووطنية، وحشد التمويل للمشروعات القارية، حيث جرى إطلاق مبادرة «فريق إفريقيا» لحشد تمويل بقيمة 500 مليار دولار لنحو 300 مشروع تنموي في القارة.

وأشار إلى إطلاق مسار لدراسة إنشاء «صندوق تنموي» تابع للنيباد كآلية مستدامة لمعالجة فجوة التمويل لأنشطة الوكالة.

ولفت إلى أن الوكالة واصلت توسيع وجودها في الدول الإفريقية لدعم اتساق خطط التنمية الوطنية مع أجندة 2063، ونجحت في توفير تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم خدمات الصحة العامة، كما ساهمت في إعداد وإطلاق خريطة العمل الجديدة لبرنامج التنمية الزراعية الشامل، وأطلقت مبادرات لتمكين المرأة والشباب في مجالات الابتكار والاقتصاد الرقمي، ودعمت جهود التصنيع وربط سلاسل القيمة في إطار تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية.

وأوضح أن الوكالة تبنت مقاربة شاملة تراعي الارتباط بين السلم والأمن والتنمية، مشيرًا إلى حرص مصر، بصفتها رائدة ملف إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في الاتحاد الإفريقي، على تحديث سياسة الاتحاد في هذا المجال، وتعزيز التعاون بين الوكالة ومركز الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار بالقاهرة، ومنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين.

وأكد الرئيس العمل على توظيف الشراكات الإفريقية لخدمة أولويات القارة، عبر حث القوى الاقتصادية الكبرى على الاستثمار وتوفير التمويل للمشروعات ذات الأولوية، وإبراز أزمة الديون المتراكمة والحاجة إلى إصلاح النظام الاقتصادي العالمي ليكون أكثر عدالة وقدرة على تلبية الاحتياجات الإفريقية.

وفيما يتعلق بتحديات المناخ، أشار إلى استضافة مصر «مركز التميز للمرونة والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ» التابع للنيباد، لدعم قدرات الدول الإفريقية في مجالات التكيف والمرونة وتفادي التداعيات السلبية على السلم والأمن والتنمية.

وعلى الصعيد الوطني، أوضح الرئيس أن مصر واصلت تبادل خبراتها التنموية مع الدول الإفريقية، بما في ذلك نماذج التمويل المبتكرة والشراكات بين القطاعين العام والخاص، كما دشنت آلية لتمويل دراسة وتنفيذ المشروعات بدول حوض النيل، خاصة في مجالات المياه والغذاء والطاقة، وخصصت لها 100 مليون دولار من الموارد الوطنية كنواة لحشد تمويل إضافي من الشركاء والمؤسسات المالية.

وشهد الاجتماع عرضًا من المديرة التنفيذية لوكالة النيباد لتقرير بعنوان «رحلة تحول الوكالة»، تناول أنشطة الوكالة خلال الفترة (2022–2026)، إضافة إلى استعراض التقدم المحرز في المبادرة الرئاسية للبنية التحتية في إفريقيا.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا