يستمر الدكتور أسامة الأزهري في منصبه وزيرًا للأوقاف، في التعديل الوزاري الجديد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بعد تجديد الثقة فيه للعام الثاني على التوالي.
ويعمل وزير الأوقاف على استكمال تنفيذ استراتيجية الوزارة بمحاورها الأربعة، التي تشمل مواجهة التطرف، ومواجهة التطرف اللاديني، وبناء الإنسان، وصناعة الحضارة، إلى جانب تكثيف التنسيق مع الوزارات والمؤسسات المختلفة، واستدامة النجاحات التي تحققت في مشروع «دولة التلاوة».
ويركز الوزير خلال المرحلة المقبلة على تعزيز الخطاب الديني المستنير، وتأهيل الأئمة والواعظات علميًا وفكريًا، وتطوير منظومة العمل الدعوي، بما يسهم في ترسيخ منهج الوسطية ومواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية.
ومن جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف المصرية إن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار العمل وفق استراتيجية الوزارة بمحاورها الأربعة، مع تكثيف الجهود بالتنسيق مع مختلف الوزارات والمؤسسات، واستدامة النجاحات التي حققها مشروع «دولة التلاوة».
وأوضح المتحدث الرسمي لصحيفة الشروق أن المحور الأول يتمثل في مواجهة التطرف، من خلال مواجهة فكرية جادة لمفاهيم الفكر المتطرف، ومحاربة صور الإرهاب والتكفير والعنف، وتفكيك منطلقات هذه التيارات وأفكارها.
وأشار إلى أن المحور الثاني يركز على مواجهة التطرف اللاديني وما يرتبط به من مظاهر تراجع القيم والأخلاق، مثل الإلحاد، والإدمان، والانتحار، والتنمر، والتحرش، والزيادة السكانية، وارتفاع معدلات الطلاق، وفقدان الثقة، في إطار مواجهة شاملة للتحديات القيمية والأخلاقية.
وأضاف أن المحور الثالث يختص ببناء الإنسان، عبر تشكيل شخصية قوية، شغوفة بالعلم والعمران، واسعة الأفق، منتمية لوطنها، وقادرة على تقديم الخير والنفع للإنسانية.
وأكد أن المحور الرابع يتمثل في صناعة الحضارة، من خلال الابتكار في العلوم، والمشاركة في مجالات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف الفضاء، وابتكار الحلول العلمية لمعالجة أزمات الإنسان والإجابة عن الأسئلة الكبرى.
وشدد على أن وزارة الأوقاف ماضية في تنفيذ هذه المحاور برؤية متكاملة، دعمًا لجهود الدولة في بناء الوعي وترسيخ الفكر الوسطي.
المصدر:
الشروق