في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الوزارة كثّفت جهودها التوعوية في المحافظات الحدودية من خلال تنظيم مجالس فقه وندوات علمية، في إطار مواجهة الخرافة والشعوذة وما يرتبط بهما من ممارسات منافية للدين والعقل.
وأضاف في مداخلة ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم الأحد، أنّ هذه المحافظات تحتاج إلى حضور ديني أكاديمي أكثر كثافة، نظرًا لقلة الكليات الشرعية بها مقارنة بغيرها من المحافظات.
وأكد رسلان أن اختيار موضوع مكافحة الدجل والشعوذة يأتي باعتباره «قضية متجددة» تمس المجتمع في كل وقت، لارتباطها بموروثات ثقافية واجتماعية متراكمة.
وأشار إلى أن السكوت عن هذه الظواهر - ولو لفترات قصيرة - يؤدي إلى انتشارها بصورة غير مبررة، لافتًا، إلى أن الإحصاءات الرسمية أظهرت حجم إنفاق سنوي كبير في هذا المجال، وهو ما يعكس خطورة الظاهرة وضرورة التصدي لها.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن أحدث الإحصاءات المتاحة تشير إلى أن حجم الإنفاق السنوي على الدجل والشعوذة في مصر تجاوز 10 مليارات جنيه.
وأكد، أن هذا الرقم يعكس ثقافة غير محمودة تقوم على تسليم العقل، ولا تستند إلى منطق أو مبرر شرعي أو علمي، وهو ما يستدعي تكثيف جهود التوعية المجتمعية.
المصدر:
الشروق