آخر الأخبار

قبل شهر رمضان.. وفرة في السلع الغذائية بالأسواق واستقرار في الأسعار

شارك

-مصلح: الشعب المصري مستهلكًا شديد للغذاء وجميع احتياجاته متوفرة في الأسواق

-جلاب يتوقع عدم حدوث زيادات سعرية على أغلب السلع باستثناء الأسماك واللحوم

أكد خبراء وتجار فى مجال السلع الغذائية أن جميع السلع متوفرة في الأسواق بوفرة قبل شهر رمضان المبارك، مع وجود استقرار في الأسعار خلال الفترة الحالية، مشيرين إلى أن شهر شعبان يشهد زيادة في معدلات الشراء تتراوح بين 30% و40% حتى الآن، نتيجة بدء المواطنين في التخزين وتحضير شنط رمضان، موضحين أن زيادة استهلاك السلع الغذائية خلال الفترة الحالية لم ينعكس على الأسعار التي حافظت على استقرارها.

وفي بداية الشهر الجاري، كشف تقرير صادر عن الاتحاد العام للغرف التجارية، أن رصيد جميع السلع الأساسية في السوق آمن، حيث يكفي لتغطية احتياجات المواطنين لمدة تتراوح بين 3 و10.2 شهور، وأن احتياطي السلع يكفي لمواجهة زيادة الطلب التي تحدث عادة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن رصيد السع التموينية آمن، إذ يبلغ احتياطي الزيوت 5.8 شهر، إلى جانب 5.3 أشهر للقمح و9 أخرى للسكر.

من جانبه قال محمد أنور مصلح، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالغربية، رئيس مجلس إدارة شعبة تجار المواد الغذائية في مصر، إن جميع السلع الغذائية متوفرة في الأسواق بوفرة كبيرة، مع وجود استقرار في الأسعار خلال الفترة الحالية، ضاربا المثل بأسعار العدس التى تراجعت من 50 جنيهًا للكيلو إلى ما بين 38 و40 جنيهًا، كما أن الأرز متوفر بكميات كافية وأسعاره مستقرة، والسكر يشهد تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض سعر الطن من نحو 25 ألف جنيه إلى حوالي 23 ألف جنيه، إلى جانب انخفاض أسعار البيض بحسب تصريحات مصلح للشروق.

وأضاف، أن البلح أيضاً يشهد وفرة كبيرة في المعروض، وهو ما انعكس على استقرار الأسعار، لافتًا إلى أن الأسواق تشهد حالة من الانخفاض العام في أسعار السلع الغذائية.

وأشار مصلح، إلى أن شهر شعبان يشهد زيادة في معدلات الشراء تتراوح بين 30% و40%، نتيجة بدء المواطنين في التخزين وتحضير شنط رمضان، موضحًا أن أكثر السلع طلبًا في هذه الفترة تشمل السمن والزيت والعدس والمكرونة والأرز وهى المكونات الأساسية فى الشنط الرمضانية.

وأكد مصلح، أن الشعب المصري مستهلكًا شديد للغذاء" أكيل"، ومع ذلك فإن جميع احتياجاته متوفرة في الأسواق دون نقص.

وفي السياق نفسه قال رزق جلاب، عضو شعبة المصدرين بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن هناك عددًا من البرامج التي تنفذها مؤسسات مختلفة لتوفير السلع الغذائية للمواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، موضحاً أن زيادة استهلاك السلع الغذائية خلال الفترة الحالية لن ينعكس تأثيرها على الأسعار في الوقت الراهن، رغم ارتفاع معدلات الاستهلاك نتيجة اتجاه المواطنين لتخزين السلع استعدادًا لشهر رمضان، مشيرًا إلى أن الزيادة في الاستهلاك عادة ما تؤدي إلى تحريك الأسعار، وهو ما يرتبط بطبيعة الموسم الرمضاني ومحاولة المواطنين الشراء المبكر قبل أي زيادات محتملة.

وأكد جلاب، أن هناك استعدادات قوية لشهر رمضان، مع السعي للحفاظ على الأسعار عند مستويات منخفضة، متوقعًا عدم حدوث زيادات سعرية على أغلب السلع الغذائية، باستثناء الأسماك واللحوم التي قد تشهد تحركات سعرية محدودة خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن الحل الأساسي لتحقيق الاستقرار أو خفض الأسعار يتمثل في زيادة الإنتاج، باعتباره العامل الحاسم في ضبط الأسواق خلال هذه الفترة.

وفى ذات السياق قال هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، إن مصر تعيش عصرًا ذهبيًا من حيث وفرة السلع الغذائية، مؤكدًا أن الأسواق المصرية قادرة على تلبية احتياجات الشعب المصري وضيوفه، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد السائحين، وهو ما يعكس قوة واستقلالية السوق المصري وتوافر السلع بأسعار مناسبة.

وأوضح أن أسعار السلع الغذائية تشهد حالة من الاستقرار منذ نحو عامين، بل تنخفض في بعض الفترات، مشيرًا إلى أن مصر أوقفت استيراد السكر بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج المحلي، الذي يكفي الاحتياجات ويحقق فائضًا، لافتًا إلى وجود مخزون استراتيجي من السكر يكفي لمدة 12 شهرًا، مع إنتاج يعادل حجم الاستهلاك.

وأضاف أن الطلب على السلع الغذائية بدأ في الزيادة خلال الفترة الحالية استعدادًا لشهر رمضان، إلا أن الأسعار لم تتأثر بهذه الزيادة وبقيت عند مستوياتها دون تغيير، موضحًا أن الأرز يسجل متوسط سعري بـ24 جنيهًا للكيلو، والسكر نحو 27 جنيهًا، والزيوت في حدود 47 إلى 60 جنيهًا للعبوة حسب النوع، فيما يبلغ متوسط سعر كيس المكرونة 400 جرام نحو 10 جنيهات.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا