قال جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن قراءة جورج حبش لاتفاقيات أوسلو كانت واقعية وعلمية، مشيرًا إلى أن نتائج هذه الاتفاقيات كانت كارثية على القضية الفلسطينية.
وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الاحتلال الإسرائيلي استخدم أوسلو لتقييد السلطة الفلسطينية ووضعها ضمن إطار إداري وأمني محدد، بدلاً من تمكينها من إقامة دولة فلسطينية.
وأوضح أن المرحلة الانتقالية التي كانت مقررة أن تنتهي عام 1999 لم تُستكمل، وأن الاحتلال انقلب على الاتفاقيات، مستغلاً إياها كغطاء لمواصلة سياساته في تهويد القدس والاستيلاء على الأراضي وتدمير مقومات الدولة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الواقع اليوم يثبت صحة التحذيرات التي أطلقها جورج حبش والجبهة الشعبية حينها، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي لم يعد يعترف باتفاقيات أوسلو، ويسعى لتفتيت الكيانية الفلسطينية.
وتابع: «ربما عندما نتحدث عن مشروع غزة، والذي يسمى بـ "مجلس السلام العالمي" الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما يكون أن تكون غزة بوابة لإدارة الأزمات والصراع في العالم وتغيير النظام الدولي، وربما نقل هذا النموذج إلى الضفة الغربية، عبر تقسيمها إلى إدارات محلية لكل محافظة».
ونوه بأن هذه التحديات والمخاطر تتطلب موقفاً وطنياً موحداً لحماية المشروع الوطني ومستقبل الشعب الفلسطيني وأجياله القادمة.
المصدر:
الشروق