آخر الأخبار

مصطفى بكري: وداع سيف الإسلام أعاد معمر القذافي إلى واجهة الذاكرة الليبية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال الإعلامي مصطفى بكري إن المشهد الذي شهدته مدينة بني وليد غرب ليبيا خلال تشييع سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الراحل معمر القذافي تجاوز فكرة جنازة عادية، وتحول إلى ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا على التاريخ والدولة والهوية الليبية.

وأضاف بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، مساء الجمعة: «هذه الجموع لم تخرج بدعوة حزب أو بيان قبيلة، بل بدافع شعوري خالص، إحساس بالخذلان والخسارة، وأن ما بعد 2011 لم يكن كما وُعِد به الليبيون».

وتابع: «المشي خلف الجنازة لم يكن خلف الابن فقط، بل في جنازة ذاكرة أقدم، ذاكرة القائد معمر القذافي، رمز العروبة المتمرّد الذي غُدر به كما غُدر بالابن».

وأشار إلى أن المشهد يحمل رسالة سياسية واضحة إلى الداخل الليبي والخارج، ويؤكد أن الذاكرة الجمعية لم تُكسر، وأن المعركة في ليبيا لم تكن فقط على النفط أو الجغرافيا، بل على الهوية والسيادة.

وأكد بكري أن وداع سيف الإسلام أعاد إلى الواجهة وداع الأب معمر القذافي، وأن هذا المشهد يطرح تساؤلات مهمة حول الانتخابات والمشاريع السياسية.

واختتم بكري قائلاً: "اليوم لم يكن وداعًا فقط، بل تذكيرًا قاسيًا بأن الفكرة لا تموت بقتل صاحبها، وأن ليبيا قالت كلمتها، والكرة الآن في ملعب من تجاهلها طويلًا."

وشيع الآلاف جثمان سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد غرب ليبيا.وبقى مكان وجود سيف الإسلام مجهولا حتى الإعلان الثلاثاء عن مقتله. وقُتل داخل منزله على يد أربعة مسلحين محترفين.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا