استقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمرشح الرئاسي السابق، بمقر الحزب الرئيسي؛ لتقديم التهنئة بمناسبة اختياره رئيسا للوفد.
وقال البدوي إن فريد زهران سياسي كبير وصاحب رأي قوي، ولا يتهاون في طرح رأيه الحر، مشيرا إلى أن الجميع في حاجة إلى معارضة إصلاحية رشيدة، وأن وجود شخصية مثل فريد زهران يسهم في تقديم الأفضل للوطن والمواطنين.
وأضاف البدوي أن الجميع يحرص على أمن وسلامة الدولة، وأنهم جزء أصيل منها، مؤكدا أن حزب الوفد سيكون حزبا معارضا معارضة رشيدة.
وتابع أنه وجه رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر أحد البرامج التلفزيونية، قال فيها: "الرئيس السيسي رئيس قوي يستند إلى إرادة شعبية كبيرة وجماهيرية لم تتحقق إلا للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ولذلك فالرئيس القوي هو القادر على إحداث تحول ديمقراطي وتحقيق ديمقراطية حقيقية وإصلاح سياسي حقيقي، وأعتقد أن الرئيس يريد ذلك".
ومن جانبه أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي والمرشح الرئاسي السابق، أن نجاح الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد سوف يساهم في عودة الحزب للحياة السياسية، قائلا: "مبروك لمصر وللحياة السياسية فوزك برئاسة الحزب"، مؤكدا أن حزب الوفد سيعود أفضل من مكانته في عهدي النحاس وسراج الدين، وأنه يعول كثيرا على الوفد ليستعيد دوره التاريخي، مشيرا إلى أن الحزب لم يكن تابعا للسلطة طوال تاريخه.
وأضاف أن لقاء اليوم يأتي للتأكيد على أن فوز الدكتور السيد البدوي خطوة إيجابية، وأن وجود الوفد يعني أن المعارضة ستزداد قوة، موضحا أن أحزاب المعارضة تستند إلى بعضها البعض.
واعتبر أن هذا اللقاء هو الأول، وستعقبه لقاءات أخرى، لأن جميع الأحزاب السياسية مطالبة بالانتقال إلى مرحلة الإصلاح السياسي.
وأشار زهران، إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي دعا إلى ذلك من خلال الحوار الوطني، مؤكدا أن هناك حاجة مُلحة للإصلاح السياسي والحوار الوطني، خاصةً بعد الانتخابات البرلمانية الماضية.
وقال إن الوقت قد حان لفتح ملف الإصلاح السياسي، موضحا أن الأحزاب ليست وحدها صاحبة المصلحة، بل كل الأطراف لها مصلحة وطنية في ذلك، وأنه من المؤشرات الإيجابية استعادة الوفد لمكانته، وأن جميع أطراف انتخابات رئاسة الحزب كانوا حريصين على تماسكه، وهو ما ظهر بشكل واضح.
وأضاف أنه شارك في مراقبة انتخابات رئاسة الوفد عام 2010، وكان سعيدا بهذه التجربة، مؤكدا أن لدى الجميع رغبة حقيقية في الإصلاح السياسي.
المصدر:
الشروق