أعلن الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس ، عن إتمام كافة الاستعدادات اللوجستية والأكاديمية لاستقبال الطلاب في الفصل الدراسي الثاني.
وفي هذا الصدد، شدد الدكتور فريد محرم على أن الكلية قد أتمت بالفعل كافة الإجراءات المرتبطة بنتائج الفصل الدراسي الأول، حيث تم الانتهاء من أعمال الرصد وإعلان النتائج للطلاب مع فتح باب التظلمات وفقًا للوائح المنظمة.
كما أشار إلى انتهاء عمليات تحديث بيانات الطلاب المقيدين للفصل الدراسي الثاني، وتفعيل منظومة الإضافة والحذف للمقررات، بالتوازي مع إتاحة مصروفات الفصل الثاني للبرامج الخاصة عبر النظام الإلكتروني للجامعة، مؤكدًا أن هذه الخطوات الاستباقية تستهدف ضمان انطلاقة مستقرة وسلسة للمسيرة التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.
وفي خطوة تعكس حرص الكلية على دعم التميز، أعلن العميد عن تحويل مسار الـ 10 طلاب الأوائل بالشعبة العربية (النظام العام) إلى نظام الساعات المعتمدة مجانًا، ليكون ذلك دافعًا لهم ولزملائهم نحو التفوق.
كما اعتمد مجلس الكلية الخطة الزمنية الكاملة للترم الثاني، مع إصدار قرار جوهري بتكليف أعضاء هيئة التدريس بمهام رؤساء لجان الامتحانات بدلًا من الهيئة المعاونة، وذلك للاستفادة من خبراتهم في التعامل مع الطلاب وضمان الانضباط، توازيًا مع تعيين منسق أكاديمي لشعبة اللغة العربية والبت في كافة الالتماسات الطلابية الخاصة بالترم الأول.
وعلى صعيد التنظيم الأكاديمي، أوضح الدكتور فريد محرم أنه تم الانتهاء من توزيع الأعباء التدريسية والمقررات على القاعات والمعامل بما يمنع أي تعارض، مع مراعاة تقييمات الطلاب السابقة لأعضاء هيئة التدريس في وضع الجداول التي نُشرت بالفعل على موقع الكلية الرسمي.
وبالتوازي مع الدراسة، اعتمدت الكلية خطط الأنشطة الطلابية والبرامج التدريبية المقدمة من وحدات الكلية وكذلك المقدمة بالتعاون مع البنوك والمؤسسات الكبرى لتوفير فرص تدريبية للطلاب خلال الدراسة والإجازة الصيفية، مع تدشين مركز التعليم المستمر ليكون الركيزة الأساسية للبرامج التنموية بالكلية.
ثورة في البنية التحتية والخدمات الرقمية
شهدت الكلية طفرة في أعمال الصيانة والرقمنة، حيث شملت الحملة صيانة شاملة للقاعات الدراسية من (سبورات، إضاءة، تكييفات، مقاعد، وشاشات عرض)، بالإضافة إلى تحديث قاعات شعبة اللغة الفرنسية، ومقرات شؤون الطلاب والتعليم المفتوح، وصيانة المعامل وأجهزة الحاسوب والبنية التحتية للإنترنت.
كما تم توفير كافة المستلزمات المكتبية وأظرف الامتحانات وأختام الكنترولات مسبقًا.
ولضمان تواصل فعال، تم تخصيص فريق دعم فني لمساعدة الطلاب تقنيًا، مع التأكد من جاهزية البريد الإلكتروني الجماعي وكافة قنوات التواصل الرسمية.
بيئة تعليمية آمنة وشاملة لذوي الهمم
وفيما يخص الحماية والمنشآت، أكد العميد على جاهزية المركز الطبي وتوافر الأدوية وسلامة طفايات الحريق، مع اعتماد خطط الإخلاء وتأمين المنشآت.
كما أولت الكلية اهتمامًا فائقًا بـ ذوي الهمم عبر التأكد من سلامة الأماكن المخصصة لهم بالقاعات، وصيانة المنحدرات الصناعية (الرامبات) المصممة هندسيًا لتسهيل حركتهم.
وشملت الأعمال مراجعة وسلامة اللافتات الإرشادية والتحذيرية بجميع أنحاء الكلية وتغيير التالف منها، مع إحلال وتجديد دورات المياه، وصيانة المصاعد، وتجهيز المسجد والملاعب، وتقليم الأشجار لتحسين الرؤية لكاميرات المراقبة، بالإضافة إلى دهان الواجهات والطرقات، وتأمين اللوحات الكهربائية وبالوعات الصرف استعدادًا لأي تقلبات جوية، لتظهر الكلية في أبهى صورها مع انطلاق الدراسة.
المصدر:
الفجر