آخر الأخبار

رحلة فانوس رمضان.. الشروق داخل ورش التصنيع ترصد كيف تُصنع بهجة الشهر الكريم

شارك

«وحوي يا وحوي إياحا»… بهذه النغمة الرمضانية القديمة، ومن داخل ورش تصنيع الفوانيس بمنطقة المنشية وسط الإسكندرية، تتحول ألواح الخشب والأكريليك إلى فوانيس تملأ الشوارع والبيوت بالضوء، معلنة اقتراب شهر رمضان المبارك.

وتجولت «الشروق» داخل إحدى ورش التصنيع بالليزر، لترصد مراحل دقيقة تبدأ من التصميم، مرورًا بمرحلة القص باستخدام ماكينات الليزر عالية الدقة التي تُشكّل كل قطعة على حدة، وصولًا إلى مراحل التركيب والتجميع النهائية.

ويقول محمد أحمد، أحد العاملين بورش تصنيع الفوانيس، لـ«الشروق»، إنه يعمل بالمهنة منذ 3 سنوات، ونبدأ الاستعداد لموسم رمضان من منتصف شهر رجب، ويبدأ العمل يوميًا من الساعة 11 صباحًا. مضيفًا أن الفانوس الصغير يستغرق تجميعه دقيقتين فقط، بينما يحتاج الفانوس الكبير إلى نحو 4 دقائق، حسب الحجم والقطع المستخدمة في التجميع.

وأضاف محمد أن مراحل تصنيع الفانوس تبدأ بدخوله على ماكينة الليزر، حيث يتم تقطيع كل قطعة بشكل منفصل وبدقة عالية، ثم تبدأ مرحلة التجميع يدويًا؛ فهنا مثلًا جزء من الجزء العلوي للفانوس، ثم السفلي مع الجزء الأوسط، ويكون أغلب الفانوس من الأكريليك، ويتم تركيبه خطوة بخطوة حتى الوصول إلى الشكل النهائي.

ويقول محمد راشد، أحد العاملين بورشة تصنيع الفوانيس، إن رحلة صناعة الفانوس تبدأ من مرحلة التصميم، حيث يتم تصميم أشكال الفوانيس على الكمبيوتر، ولدينا نحو 15 شكلًا مختلفًا وبأحجام متعددة. وبعد التصميم يتم التقطيع باستخدام ماكينة الليزر، ثم تبدأ مراحل التجميع والتقفيل يدويًا وصولًا إلى الشكل النهائي.

وأشار راشد إلى الفارق الكبير بين التصنيع اليدوي قديمًا واستخدام الليزر حاليًا، موضحًا أن الليزر أحدث فرقًا واضحًا في الدقة والسرعة والإنتاج مقارنة بالشغل اليدوي الكامل في السابق، وهو ما ساهم في انتشار الفانوس المصري داخل الأسواق.

وأكد راشد أن المنتج المحلي نجح في المنافسة، وأن الفانوس صناعة مصرية سيطر على الأسواق خلال السنوات الأخيرة، متفوقًا من حيث الجودة والسعر، ولاحظنا هذا العام إقبالًا أكبر من المواطنين على الفانوس الصاج.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا