في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن صدور حكم الإعدام على الجنايني المتهم بهتك عرض تلاميذ بمدرسة الإسكندرية الدولية للغات يؤكد العدالة الناجزة والسريعة، مضيفة أن القضية استغرقت 63 يومًا فقط من أول بلاغ حتى صدور الحكم، وهو ما يجعل هناك ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأطفال، خاصة في أماكن يُفترض أن تكون آمنة مثل المدرسة والمنزل.
وتابعت أن ذلك يضمن عدم إفلات أي شخص من العقاب سواء كان مسئولاً مباشرًا عن الجريمة أو قصر في الإشراف والرقابة، مشيرة إلى أن العقوبات تصل في بعض الحالات إلى الإعدام.
وعاقبت الدائرة رقم 19 بمحكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأحد، “س.خ.ر” 58 عامًا، جنايني، بالإعدام شنقًا، عقب صدور رأي مفتي الجمهورية الشرعي، لاتهامه بالخطف بطريق التحايل، المقترن بجناية هتك عرض أطفال في مرحلة رياض الأطفال، بغرفة ملحقة بحديقة المدرسة في منطقة المندرة.
المصدر:
الشروق