نفى المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، صحة ما أُشيع عن تقاضي الأستاذ محمد حسنين هيكل دولارا مقابل كل كلمة كان يكتبها، مؤكدا أن هذا الأمر يندرج تحت بند «التخيلات» التي لا أساس لها من الصحة، تماما كفكرة أن المواطن العربي يقرأ ربع كتاب خلال العام، أو أن إجمالي ما تُرجم من كتب منذ عهد الدولة الأموية حتى الآن أقل مما تترجمه إسبانيا في عام.
وتحدث عن تفاصيل التعاقد الأول مع دار الشروق، لافتا إلى رفض «هيكل» العرض المالي المحدد الذي كان قُدم له من إحدى دور النشر الحكومية الكبرى آنذاك.
وقال إن العرض كان «يظلمه» لأنه لن يستفيد من نجاح الكتاب، بينما النسبة تجعل الكاتب والناشر في شراكة دائمة طوال الوقت، لافتا إلى اقتراحه عليه تجربة نسبة الـ 15%، والتي أثبتت أنها كانت الأعلى من المبلغ المحدد.
وأشار إلى طلب الراحل توفيق الحكيم الحصول على 10 آلاف جنيه كحقوق تأليف لأحد الكتب في أول تعامل بينهما، موضحا أنه اشترط حينها أن يأتيه المبلغ في «حقيبة سوداء ويقوم بعدها على الكنبة».
وأضاف أن الطلب كان يندرج تحت بند «المزاح والجد» في ذات الوقت، لافتا إلى إطلاقه شائعة بعدها حول تقاضى 100 ألف جنيه، بينما كان المبلغ 10 آلاف جنيه.
المصدر:
الشروق