كشف الفنان التشكيلي، فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، عن ندمه لمغادرته منصبه قبل استكمال مشروع المتحف المصري الكبير، رغم إنجازه لـ «جزء كبير جدا منه وإنفاق مبالغ ضخمة».
وعبر خلال لقاء برنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، عبر «MBC مصر» عن شعوره بالسعادة بتأسيس المتحف ودعوته إلى حضور حفل الافتتاح، معقبا: «أنا سعيد جدًا بما حدث لأن هذا يعني وضع الأشياء في نصابها الصحيح».
وكشف أن مشروع «نفق الأزهر» كان فكرته، مشيرا إلى موافقة الرئيس الراحل مبارك على المشروع بهدف ربط القاهرة التاريخية، موضحا أن شارع المعز كان منقسما إلى شطرين بسبب شارع الأزهر، قائلا: «نفق الأزهر كان فكرتي، عرضت الفكرة على الرئيس مبارك ووافق، كنت أريد أن تكتمل القاهرة الإسلامية كإرث حضاري عظيم ومحترم».
وأشار إلى حرصه على الدفاع عن المثقفين خلال حقبته، مستشهدا بقضية الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى التي عُرفت بـ «صحة الرئيس»، قائلا إن القضية «حُكم فيها بالسجن ثلاث سنوات، على ما أظن»، (شهرين).
وشدد على ضرورة التصدي للمشكلات حتى لو هدد ذلك مكانة المسئول أو وظيفته، قائلا: «اللي تقدر تعمله أعمله حتى لو هدد وظيفتك لأن أنت موجود لمبدأ، والمبدأ هو الأساس، والرئيس كبير بكيانه محدش يقدر يأخذ منه، إنما أنت إذا تقاعست عن أنك تنصحه وتعرض عليه الأمر؛ فأنت بتأذيه».
المصدر:
الشروق