قال الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، إن حياته الجامعية كانت مزيجًا بين الدراسة المكثفة وممارسة الرياضة، خاصة السباحة، مع مشاركته في رحلات مع زملائه مثل رحلات مرسى مطروح، حيث كانوا ينامون على الأرض ويبنون خيامًا على البحر ويستمتعون بالسفر بأقل التكاليف، مؤكدًا أن تلك التجارب كانت مصدرًا للسعادة له.
وأعربت ليزا مجدي يعقوب، عن شعورها بالارتباط بمصر رغم نشأتها في الخارج، وعدم إتقانها اللغة العربية، مضيفة أنها تعيش مع جدتها في المهندسين، لافتة إلى أنها فخورة بأن تكون جزءًا من الفريق الطبي في أسوان منذ 2009 ضمن مؤسسة سلسلة الأمل.
وأردف أن حبه للطب هو شغف شخصي، لكنه يترك الحرية لأبنائه في اختيار مسار حياتهم الذي يحبونه، مضيفًا أن ليزا اختارت خدمة الناس وعملت في سلسلة الأمل، وهي تسعى لجلب مرضى من جميع أنحاء العالم وتوفير المعدات الطبية.
المصدر:
الشروق