شاركت جامعة العاصمة (حلوان سابقا ً) في تنظيم مجموعة من القوافل التوعوية والتثقيفية لأهالي كفر العلو بحلوان، وذلك بالتعاون مع فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بحلوان، وفي إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجامعة والهيئة العامة لتعليم الكبار، الشريك الأول في هذا المشروع القومي، وذلك في إطار الدور الخدمي والمجتمعي للجامعة في مواجهة مشكلة الأمية بالمجتمع المحلي، وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة،
والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتنسيق مع الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين المشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة.
وتهدف هذه القوافل إلى تقديم التوعية التعليمية والتثقيفية لأفراد المجتمع المحلي، والتأكيد على أهمية التعليم كأداة أساسية للتنمية وبناء الإنسان، وذلك في إطار مواصلة جهود الجامعة لتفعيل دور المشاركة الطلابية في مواجهة مشكلات المجتمع وحل قضاياه، وبناء جيل واعٍ وإيجابي قادر على الإسهام في بناء الوطن.
وأشار الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات الميدانية التي تستهدف التواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدًا أن مواجهة الأمية تتطلب تواجدًا فعليًا على أرض الواقع، وتكاملًا بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية، بما يحقق أثرًا حقيقيًا ومستدامًا داخل المجتمع المحلي.
أكد الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القوافل التوعوية والتثقيفية تمثل نموذجًا عمليًا لربط العملية التعليمية بخدمة المجتمع، موضحًا أن إشراك طلاب الجامعة في هذه الأنشطة يسهم في تعزيز وعيهم بدورهم المجتمعي، إلى جانب دعم جهود الدولة في نشر الثقافة التعليمية وتمكين المواطنين من الالتحاق بمسارات التعليم المختلفة.
وقد تمثلت فعاليات القوافل في تعاون طلاب الجامعة مع منسق ومشرف المشروع، وموظفي فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بحلوان، في نشر الوعي التعليمي بين الأهالي من مختلف الأعمار والفئات، من خلال التوعية المباشرة في الشوارع والمحال التجارية، وحثهم على ضرورة مواصلة التعليم.
كما شارك الطلاب في تنظيم لجان الامتحانات الفورية للمواطنين الذين يمتلكون مهارات القراءة والكتابة والحساب، ولم يحصلوا على شهادة تعليمية.
وتؤكد جامعة العاصمة استمرارها في القيام بدورها الوطني والمجتمعي، ودعمها الكامل لكافة المبادرات التي تسهم في القضاء على الأمية وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر:
الفجر