آخر الأخبار

وزيرة التضامن تشهد الاحتفال باليوم العربي لكبار السن وتكرم عددا من الرواد تقديرا لعطائهم

شارك

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، والذي أُقيم تقديرًا لدورهم المجتمعي وعطائهم الممتد.

وتفقدت وزيرة التضامن الاجتماعي، على هامش الاحتفالية، معرض الأسر المنتجة التابع لعدد من الجمعيات الأهلية، والذي ضم منتجات حرفية نفذها كبار السن، تعكس مهاراتهم وخبراتهم المتراكمة.

وخلال الفعالية، كرمت الدكتورة مايا مرسي عددًا من الرواد تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم، حيث شمل التكريم كلًا من: الدكتور الأحمدي الوكيل وكيل وزارة التضامن الاجتماعي على المعاش، والدكتورة مروة ياسين رئيس مجلس إدارة جمعية الباقيات الصالحات، ومحمد محمد وهبه رئيس مجلس إدارة مؤسسة أجاويد الخير بالإسكندرية، وعبدالله الطويل المدير التنفيذي لجمعية التعارف بالجيزة، وجمال أبو علي رئيس مجلس أمناء مؤسسة «جولدن ييرز»، والدكتور عماد عوض رئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى.

وأعربت وزيرة التضامن عن سعادتها وتشرفها بالمشاركة في هذه الفعالية، مؤكدة أن الاحتفال باليوم العربي لكبار السن يعكس التزام الدولة بتقديم أفضل أوجه الرعاية لهذه الفئة، مشددة على أن رعاية كبار السن ليست واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل قيمة إنسانية وأخلاقية، وركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن يحترم ماضيه ويصون حاضره ويؤمن مستقبله.

وأكدت مرسي أن كبار السن يمثلون ذاكرة الوطن الحية وحملة تجاربه وخبراته، الذين أسهموا في بناء المجتمع وتحملوا أعباء التنمية، مشيرة إلى أن رد الجميل لهم لا يكون بالعرفان فقط، وإنما من خلال سياسات وبرامج تضمن كرامتهم، وتصون حقوقهم، وتوفر لهم حياة آمنة كريمة.

وأوضحت وزيرة التضامن أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع ملف كبار السن في صدارة أولوياتها، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع، وهو ما ينعكس في السياسات الاجتماعية التي تتبناها الحكومة، من تطوير دور الرعاية، ودعم الرعاية المنزلية، وتوسيع برامج الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، ودمج كبار السن ضمن مظلة الحماية الاجتماعية، والاستفادة من خبراتهم باعتبارها طاقة إنسانية لا تُقدّر بثمن، إلى جانب العمل على دمجهم مجتمعيًا لمواجهة العزلة التي تُعد من أقسى التحديات التي قد يواجهونها.

وشددت مرسي على أن احترام كبار السن يعد معيارًا لتحضر الأمم، مؤكدة أنهم ليسوا عبئًا على المجتمع، بل قيمة مضافة وجذور راسخة تسند مسيرة التنمية. واختتمت حديثها بالتأكيد على التزام الدولة بحماية حقوق كبار السن وصون إنسانيتهم، وترسيخ ثقافة احترامهم لدى الأجيال الجديدة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية، أن استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي في مجال رعاية المسنين تستهدف تحقيق الحماية والاستقرار لهم، والحفاظ على حقوقهم، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية: أولها الحماية الاجتماعية عبر المساعدات الشهرية من خلال برنامج «كرامة»، وثانيها الرعاية الاجتماعية بتوفير الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والترفيهية بدور الرعاية ووحدات العلاج الطبيعي، وثالثها محور الوعي والدمج المجتمعي من خلال البرامج والمبادرات المختلفة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا