أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية العناية بالدعاة باعتبارهم العمود الفقري للخطاب الديني في مصر، مشددًا على ضرورة الحرص على اختيارهم بعناية، وتدريبهم وتأهيلهم علميًا وسلوكيًا، مع متابعة مستمرة لأدائهم، وتوفير مستوى معيشي كريم ومظهر لائق يليق بمكانتهم ودورهم المجتمعي.
وأشار السيد الرئيس إلى أهمية إرساء ثقافة واسعة للداعية تمكنه من أداء دوره بوعي ومسؤولية، مع التأكيد على أن تطوير المساجد يجب أن يشمل جعلها مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة، تعكس دورها في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الدينية الصحيحة.
وفي ختام كلمته، شدد الرئيس السيسي على ضرورة صياغة خطاب ديني واعٍ وشامل، قادر على مواجهة التطرف والإرهاب، وحماية الأوطان، والمساهمة في تحقيق العمران والتنمية، بما يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان والمجتمع على أسس راسخة ومتينة.
المصدر:
الفجر