وأطلع السفير إيواي على دورة العمل فى مقر الجريدة، حيث تفقد أقسام الجريدة المختلفة وتحدث مع الصحفيين واستفسر عن طبيعة عملهم فى الموقع الإلكترونى والنسخة المطبوعة والاستديو والتلفزيون، و شرح رؤساء التحرير آلية العمل داخل صالة التحرير ، وكيف تواكب غرف الأخبار داخل اليوم السابع أحد التقنيات التكنولوجية العالمية، حيث عرض مقطع فيديو يوضح استخدامات الذكاء الاصطناعى تحريرياً بما لا يخل أو يتعارض مع الابداع البشري.
وكان فى استقبال السفير الياباني الكاتب الصحفى دندراوي الهوراي، رئيس التحرير التنفيذي، ومحمود جاد، مساعد رئيس التحرير ورئيس قطاع الخارجي، ورباب فتحى، رئيس قسم الخارجي.
وقال السفير اليابانى، إن القاهرة وطوكيو احتفلتا عام 2024 بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو العام الذى تلا رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية تحت رعاية قادة البلدين. وأكد أن مصر دولة كبيرة ومهمة فى الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأضاف فى حديثه إلى رئيس التحرير، أن مجالات التعاون خلال هذه السنوات تنوعت كثيرا وتم تتويجها بمشروع المتحف المصرى الكبير، الذى شاركت اليابان فيه منذ بدايته، معربا عن ثقته إن هذا التعاون سيستمر. وأكد السفير أن المتحف المصرى الكبير أصبح رمزا جديدا للصداقة المصرية – اليابانية.
وأكد أنه فى عام 2025، استقبلت بلاده وزراء مصريين تقريبا كل شهر وخاصة فى شهر أغسطس، حيث استضافت اليابان قمة تيكاد فى يوكوهاما وحضرها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي على رأس وفد مصري رفيع المستوى.
وأضاف أن التعليم يعد أحد أهم مجالات التعاون بين البلدين، ومع ذلك هناك تعاون فى مجالات عديدة مهمة مثل النقل والزراعة والسياحة وغيرها بما يخدم المصريين.
ومن جانبه، أعرب رئيس التحرير عبد الفتاح عبد المنعم عن سعادته لاستقبال سفير بلد محب لمصر ويحظى بمحبة كبيرة فى قلوب المصريين. وقال إن اليابان من الدول التي تحظى بسمعة جيدة لدى المواطن المصرى، فإذا ذكر أن المنتج مصنوع فى اليابان فيعد ذلك مؤشر على مدى جودته.
وقال إن اليابان من الدول المتقدمة التي شاركت مصر فى مشروعات ثقافية كبيرة مثل دار الأوبرا والمتحف المصرى الكبير، وأشاد بالتعاون الكبير فى مجال التعليم.
وأضاف أن تجربة اليابان فى النهضة نموذجا يحتذى به، وطرح على السفير سؤال حول كيفية نهضة اليابان، ورد عليه قائلا إن قادة اليابان عكفوا بعد الحرب العالمية الثانية على بناء البلاد وعدم توريث الأجيال الجديدة مشاكل الماضى، وتعلموا كيف يكونوا «خاسرين جيدين»، بمعنى أنهم لم قرروا التركيز على المستقبل والتخلي عما لا يخدمهم للمضى قدما.
وشارك فى زيارة السفير الياباني، دكتور محمد فتحى، المستشار الإعلامى بالسفارة، وفروجو هياتو، سكرتير أول بالسفارة، وميزونو كايتو، سكرتير سياسى.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة