قال الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن انعقاد المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس، تحت عنوان (المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي)بالقاهرة، يؤكد على توجه الدولة المصرية لتجديد الخطاب الديني، ومواجهة الأفكار المتطرفة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" عبر قناة "الحياة"، أن لقاء رئيس الجمهورية اليوم مع ممثلي المؤسسات الدينية والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أكد على أهمية الخطاب الديني في مواجهة الأفكار المتطرفة.
ولفت إلى أن المؤتمر يُمثل خطوة تطبيقية في تجديد الخطاب الديني، الذي نادى به الرئيس منذ 10سنوات، وسعت المؤسسات الدينية لتطبيقه عمليًا.
وأشار إلى النتائج المترتبة على المؤتمر، ومنها إطلاق «وثيقة القاهرة للمهن»، والتي سيوقع عليها العلماء، لترفع للأمم المتحدة، وتطرق إلى جهود الأوقاف في تصحيح الخطاب الديني خلال العام الماضي، عبر مبادرات متعددة منها، مبادرة صحح مفاهيمك، والتي انطلقت من مجلس الوزراء، ورصدت حوالي 40 نوعًا من السلوكيات الفكرية والاجتماعية الخاطئة.
وأوضح أنه بعد إطلاق هذه المبادرات والوثائق، والعمل بها لفترة، تُجرى عملية إعادة تقييم خلال 4أشهر لتحديد الزوايا التي تحتاج المزيد من المعالجة.
وفي وقت سابق من اليوم، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية ونخبة من العلماء المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي 19 و20 يناير 2026، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس.
وأكد الرئيس السيسي، خلال كلمته، على أهمية صياغة خطاب ديني موحد يواجه الفكر المتطرف، ويعزز دور المؤسسات الدينية في استقرار المجتمعات، مع توظيف الوسائل الرقمية في الدعوة، مشددًا على أن الإسلام دين حيّ متصل بالعصر، وأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان عبر الاستثمار فيه.
المصدر:
الشروق