آخر الأخبار

وزير الصحة السوداني: لا أزمة غذائية في البلاد والجوع مرتبط بالحصار

شارك

قال الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة السوداني، إن تقارير وزارة الزراعة تشير إلى أن الإنتاج الزراعي عاد إلى معدلات كبيرة خلال العام الثالث من الحرب، بعد أن كانت المناطق مثل الجزيرة وسنار مهددة في العام الأول من اجتياح ميليشيات الدعم السريع.

مسوحات غذائية

وأضاف الوزير، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مسألة الجوع في السودان ليست بسبب نقص الحبوب، سواء الذرة أو الذرة الشامية، بل تعود في أغلبها إلى العمليات الحربية والحصار المفروض على بعض المواطنين في كردفان ودارفور وبعض الولايات الأخرى.

وأشار إلى أن مسوحات غذائية شارك فيها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف ومنظمة الصحة العالمية أظهرت زيادات في معدلات سوء التغذية لدى الأطفال في المناطق التي يصعب إيصال الإمدادات الغذائية إليها أو التي تتعرض للحصار، مع تسجيل معدل سوء التغذية لدى الأطفال بنسبة 15%.

معدلات سوء التغذية

ومع ذلك، أكد الوزير أن معدلات سوء التغذية لم تشهد زيادة كبيرة على مستوى جميع الولايات، وأن معظم المزارعين في ولايات الوسط وشمال كردفان والجزيرة بدأوا بالفعل موسم الحصاد.

وأكد على أن وقف وانتهاء الحرب بشكل كامل هو الشرط الأساسي لاستقرار القطاع الصحي في السودان، مشيرًا إلى أن التهديدات الأمنية تجاوزت قدرات الكوادر الصحية السودانية.

مجازر ميليشيا الدعم السريع

وأشار إلى المجازر التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع في الولايات التي اجتاحت، بدءًا من الخرطوم، ثم الجزيرة، والفاشر الذي كان تحت الحصار لمدة 500 يوم، وصولًا إلى ولاية كردفان حاليًا.

وأكد أن رسالتهم منذ اليوم الأول هي إيصال الخدمات الصحية والطبية لكل الولايات، بما في ذلك كردفان ودارفور، بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدولية، لتكون مظلة للكوادر الطبية في الظروف الصعبة.

وأضاف أن الكثير من الخدمات قدمت بالفعل في إقليم دارفور، بما في ذلك حملات تطعيم ضد الكوليرا والأمراض الأخرى، وإيصال الإمدادات الدوائية والغذائية للسكان، لكنه شدد على أن بعض الفرق الطبية واجهت هجمات، حيث تعرض بعض الأفراد للقتل والحبس أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا