آخر الأخبار

وزير الصحة السوداني يُعلن احتواء مرض الكوليرا في معظم الأنحاء باستثناء هذه الولاية

شارك

قال الدكتور هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة السوداني، إن الأوبئة في السودان ليست جديدة، لكنها تتجدد وتتزايد لأسباب مختلفة، موضحا أن الكوليرا والملاريا من الأمراض المستوطنة في السودان وبعض الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية.

وأشار الوزير، خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الحرب ساهمت في تفاقم هذه الأوبئة عبر تخريب مصادر المياه الصالحة للشرب، وترك المخلفات والنفايات، وتوقف حملات مكافحة الذباب، وضعف رقابة الأغذية في المناطق المتأثرة بالنزاع والنزوح.

تقدم كبير في احتواء المرض

وأكد أن الحكومة ممثلة في وزارة الصحة، وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة مثل اليونيسيف، وفرت إمدادات كافية لعلاج حالات الكوليرا، بما في ذلك 20 مليون جرعة تطعيم للمواطنين.

ولفت إلى أن 17 ولاية كانت تسجل مئات الحالات يوميًا، لكن حاليًا وبعد أكثر من شهر، توجد فقط في ولاية شمال كردفان، بأعداد أقل من 10 حالات يوميًا، دون تسجيل وفيات، ما يمثل تقدمًا كبيرًا في احتواء مرض الكوليرا في معظم الولايات السودانية.

آثار على القطاع الصحي

وأشار إلى أن الحرب التي امتدت للعام الثالث كان لها آثار كبيرة على الخدمات العامة، وخاصة القطاع الصحي، موضحًا أن الدمار الممنهج للمستشفيات والمرافق الطبية ونهب المعدات والأجهزة في الولايات التي تجتاحها ميليشيات الدعم السريع، مثل العاصمة والجزيرة وسنار ودارفور وكردفان، أثر بشكل كبير على تقديم الخدمات الصحية.

وأشار الوزير إلى أن الحرب أدت إلى ظهور أوبئة منذ العام الأول، من بينها الكوليرا والحميات المختلفة، على الرغم من التدخلات الكبيرة من وزارة الصحة الاتحادية، والشركاء، والأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية والصحية، لكنه أكد استمرار وجود تحديات في بعض مناطق كردفان ودارفور التي ما تزال تحت تأثير النزاع أو سيطرة الميليشيات.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا