أشاد الدكتور ماهر النمورة، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، بالدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن استضافة القاهرة لأولى اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تمثل انطلاقة حقيقية للعمل الجاد على أرض الواقع.
أعرب د. النمورة، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، عن تقدير حركة فتح العميق للجهود المصرية الدؤوبة التي أدت إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وبدء عمل اللجنة الإدارية، موضحا أن الثقة في الموقف المصري نابعة من دوره العروبي والأخوي المستمر تجاه القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، وهو ما تجلى في التحضير والاستعداد الكامل لمباشرة أعمال اللجنة من قلب القاهرة.
أكد المتحدث باسم حركة فتح، أن الدور المصري لم يقتصر على المسار السياسي والدبلوماسي فحسب، بل امتد ليشمل الجانب الميداني والإنساني بشكل مكثف، وأشار إلى أن مصر، كونها الدولة الحدودية والمنفذ الوحيد لقطاع غزة عبر معبر رفح، لم تتوانَ عن تقديم المساعدات الطبية والغذائية، لافتاً إلى آلاف الشاحنات التي تكدست لنصرة أهالي القطاع ومواجهة سياسة الحصار التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
شدد د. النمورة على أن اللجنة الوطنية تسير وفق الخطة التي وضعتها مصر وأقرتها جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والتي ترتكز على وحدة الجغرافيا الفلسطينية بين غزة والضفة والقدس، وأكد أن هذا المسار يقطع الطريق نهائياً على مشاريع الاحتلال الرامية للفصل بين أجزاء الوطن، واصفاً الموقف المصري بأنه "حائط صد منيع" أفشل مخططات التهجير القسري ومحاولات تصفية القضية.
واختتم المتحدث باسم حركة فتح تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة الإدارية تعمل بتنسيق كامل ومباشر مع السلطة الوطنية الفلسطينية والحكومة في رام الله، تحت مرجعية الرئيس أبو مازن. وشدد على أن وحدة الصف الفلسطيني والتنسيق مع الأشقاء في مصر وقطر وتركيا هو الضمانة الأساسية لتحقيق الأهداف الوطنية وإدارة الشؤون المدنية والخدمات الأساسية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
اليوم السابع