قال وزير شؤون المفاوضات الفلسطينية الأسبق، حسن عصفور، إن أوري سافير، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية عام 1993، جاء إلى أوسلو للاجتماع والنقاش مع الوفد الفلسطيني.
وأضاف عصفور، خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»: «اعتبرنا هنا أننا بدأنا مفاوضات رسمية مع دولة الاحتلال، وبعد فترة أُرسل يؤيل زينجر، المستشار القانوني.. إنه مرتبط مباشرة بمكتب رابين، يعني ليس له علاقة ببيريز نهائيًا، يعني بيريز ما يشفوش إلا إذا حدث لقاء مشترك، ولكن صلته المباشرة مع مكتب رابين، وكان بيشتغل في أمريكا محامي، جابه مكتب رابين عشان يكون بهذه المفاوضات».
وتابع: «بدأت المفاوضات تأخذ بعدًا مختلفًا، وبعتقد إنه بتذكر من القضايا اللي عملت أول مشكلة وإحنا بنعدد مفاوضات الحل الدائم، هم كانوا يرفضوا كلمة الحل النهائي، لأنه تعبير استخدمه هتلر في قضية الإبادة أيام الحرب العالمية الثانية، فكنا نستخدم تعبير (Permanent Status) الوضع الدائم وليس الحل النهائي، وهذا جزء من تفصيله صغيرة لما كان يقابلنا معهم، ولكنها رغم بساطتها إلا أنها كانت مؤثرة في النفسية الإسرائيلية».
واستطرد: «كنت أتهاون مع هذه النقطة حتى أكدوا أن هذا الأمر لا يمكنهم التهاون أو المزح فيه، وعندما أردنا تعداد القضايا سواء الحل الدائم: القدس والمستوطنات والأمن، وضعوا القدس.. قلت لهم: القدس ماذا مقصود فيها؟ قالوا الشرقية؟ قلت لهم: لا، القدس بشقيها للمفاوضات، الغربية والشرقية، لأنه لا يوجد أحد يعترف بأن الغربية إسرائيلية»
المصدر:
الشروق