آخر الأخبار

الذهب يتراجع 10 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 6165

شارك

الفضة تختتم تعاملات الأسبوع بمكاسب تتجاوز الـ14%

انخفضت أسعار الذهب فى أسواق الصاغة المحلية، اليوم الجمعة، بقيمة 10 جنيهات ليصل سعر الجرام عيار 21 - الأكثر مبيعاً فى مصر- إلى 6165 مقابل 6175 جنيهاً أمس.

ووفقا لآخر تحديث للأسعار، فقد هبط سعر الجرام عيار 18 مسجلا 5284 جنيها، مقابل 5292 جنيها، وعيار 24 مسجلا 7045 جنيها مقارنة 7057 جنيها.

فيما خسر سعر الجنيه الذهب 80 جنيها مسجلا 49320 جنيها، بدون احتساب قيمة المصنعية وضريبتي الدمغة والقيمة المضافة.

وعلى الصعيد العالمى، واصل الذهب تراجعه بعد أن قلّصت بيانات اقتصادية إيجابية التوقعات بخفض قريب لمعدلات الفائدة الأمريكية، وساهم انحسار الاضطرابات الجيوسياسية في تقليص الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وهبط سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة 0.06% مسجلا 4613 دولار للأوقية، ولكنه في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2% بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4643 دولارا الأربعاء الماضي.

فيما انخفضت أسعار العقود الأمريكية الآجلة، بنسبة 0.13%، لتصل إلى 4618 دولارا للأوقية.

وقال كايل رودا، المحلل في كابيتال دوت كوم، إن هبوط أسعار الذهب يرجع إلى تراجع احتمالات تدخل الولايات المتحدة في الاضطرابات الاجتماعية في إيران، فضلا عن صدور بيانات أمريكية تُرجح عدم خفض أسعار الفائدة في وقت مبكر من العام.

وهبطت أسعار الفضة بالأسواق العالمية، خلال تداولات اليوم، الجمعة، بعدما أرجأت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية على واردات المعادن الحيوية.

وانخفض سعر المعدن الأبيض بنسبة 1.8% في ختام تداولات الأسبوع، ليسجل 91 دولار للأوقية، مقابل مقابل 92.7 دولار في ختام جلسة أمس الأول.

وأرجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، فرض رسوم جمركية جديدة تستهدف واردات المعادن الحيوية والنادرة، بعد مراجعة استمرت أشهراً لتحديد ما إذا كانت الشحنات الأجنبية تشكّل تهديداً للأمن القومي الأمريكي.

وبحسب رويترز، فإن تعليق الرسوم الجمركية لا يمثل سوى مطب بسيط أمام الفضة، وليس تهديداً جدياً لموجة الصعود التي شهدت تضاعف قيمتها ثلاث مرات خلال العام الماضي.

ورغم تراجع أسعار المعدن الأبيض أمس، إلا أنه استطاع تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة تتجاوز الـ14%، و27% منذ بداية تعاملات العام الجاري.

وبدأت المعادن النفيسة عام 2026 بقوة، بعد موجات صعود حادة خلال العام الماضي، مع عودة المخاوف بشأن استقلالية السياسة النقدية إلى الواجهة.

ومن شأن إضعاف استقلالية البنك المركزي وقدرته على كبح التضخم أن يضغط على الدولار وسندات الخزانة، ما يعزز جاذبية الملاذ الآمن لكل من الذهب والفضة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا