تراجعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بمتوسط 15 جنيهًا لمختلف الأعيرة، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6185 جنيها، مقابل 6200 جنيها في بداية التعاملات.
ووفقًا لآخر تحديث لأسعار الذهب، تراجع سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5301.5 جنيها، فيما هبط سعر الجرام عيار 24 ليسجل 768.5 جنيها، في مقابل 785.5 في بداية التعاملات، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب بقيمة 120 جنيها ليصل إلى 49480 جنيه، نزولًا من 49600 جنيه، بدون احتساب ضريبة الدمغة والقيمة المضافة.
وفى الأسواق العالمية، ارتفعت أسعار الذهب والفضة إلى مستويات قياسية، مع تهديد وزارة العدل الأمريكية بتوجيه اتهام جنائي إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما جدد المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، فيما دعمت الاحتجاجات في إيران الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وشهدت أسعار الذهب المحلية والعالمية تذبذبا بين الارتفاع والانخفاض، نتيجة التوترات العالمية والصراع في الشرق الأوسط والتلويح بضرب إيران بجانب توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة من جانب المستثمرين.
وكان الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى خفض أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير بنسبة 0.25%، لتصبح 4%.
وشكلت الانتقادات الحادة المتكررة التي شنتها إدارة ترمب على الاحتياطي الفيدرالي العام الماضي من العوامل الرئيسية التي أثرت سلباً على الدولار.
في الوقت نفسه، عززت الاحتجاجات الدامية في إيران جاذبية المعادن النفيسة كملاذ آمن، إذ يضخ احتمال سقوط النظام الإيراني قدراً كبيراً من عدم اليقين في الملفات السياسية وأسواق النفط.
تتصدّر المعادن النفيسة حالياً المشهد في ظل عملية إعادة تقييم تصاعدية قوية، مدفوعةً بتضافر الأوضاع المواتية لطفرة كبيرة في الطلب، من بينها تراجع أسعار الفائدة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتراجع الثقة في الدولار الأمريكي، والتحدي أمام الاحتياطي الفيدرالي، وكلها عوامل دعمت الذهب والفضة. وقال أكثر من 12 مدير أموال إنهم اختاروا عدم سحب قدر كبير من استثماراتهم، متمسكين بقناعتهم بجاذبية الذهب على المدى الطويل.
المصدر:
الشروق