آخر الأخبار

توقعات بوصول البورصة لـ50 ألف نقطة خلال 2026 بفضل الزخم الشرائي والتيسير النقدي

شارك

- ريمون نبيل: تداول 85% من الأسهم المدرجة بأقل من قيمتها العادلة
- عطا: استقرار سعر الصرف أعاد المستثمرين الأجانب لسوق المال المصرية مرة أخرى
- رمسيس: السوق تترقب طرح أدوات جديدة ستجذب مستثمرين جددا وترفع أحجام السيولة


تترقب البورصة المصرية فرصة نمو قوية خلال العام الجاري، مدعومة بسياسة التيسير النقدي، وزيادة مشتريات المؤسسات الأجنبية والمحلية، وفق عدد من محللي أسواق المال تحدثوا لـ«الشروق»، متوقعين وصول المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» إلى مستوى الـ50 ألف نقطة قبل نهاية 2026، مقارنة بـ41.6 ألف نقطة بختام العام الماضي.

وحقق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية «إيجي إكس 30» نموا بنسبة 41% خلال 2025، بدعم من تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري، وهو ما انعكس على ثقة المستثمرين الأجانب والمحليين على سوق المال، بحسب المحللين.

ويرى محمود عطا، المدير التنفيذي لشركة صك لتداول الأوراق المالية، أن استقرار سعر الصرف نسبيا خلال الفترة الماضية ساهم في إعادة المستثمرين الأجانب بقوة لسوق المال المصرية.

وقال عطا لـ«الشروق» إن المؤسسات تنتظر صدور نتائج أعمال الشركات المدرجة عن عام 2025، وسط توقعات بتحقيق إيرادات وأرباح قياسية في عدة قطاعات، على رأسها القطاع المصرفي، موضحا أن الأداء الإيجابي والنمو الذي تشهده الشركات يجذب شريحة كبيرة من المستثمرين الأجانب الجُدد في المرحلة المقبلة.

وتوقع أن يصل المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» إلى مستويات الـ48 ألف نقطة مع نهاية الربع الثاني من العام الجاري، قبل أن يشهد موجة تصحيح وجني أرباح، مرجحا وصوله إلى 50 ألف نقطة بنهاية العام الجاري.

من جانبه يرى ريمون نبيل، محلل أسواق المال، أن استمرار سياسة التيسير النقدي من قبل البنك المركزي، سيدعم نمو البورصة المصرية خلال العام الحالي 2026.

وتوقع نبيل خلال تصريحاته لـ«الشروق» أن يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة بنحو 4% خلال العام الجاري، بدعم من استمرار انخفاض معدلات التضخم، لافتا إلى أن «المركزي» قد يخفض الفائدة 2% خلال الربع الأول، و1% في الربع الثاني، و100 نقطة أساس أخرى مع نهاية العام.

وأنهى البنك المركزي عام 2025 بأوسع دورة تيسير نقدي منذ أكثر من أربع سنوات ونصف السنة، بعدما بلغ إجمالي التخفيضات في أسعار الفائدة نحو 725 نقطة أساس، لتصل إلى 20% للإيداع و21% للإقراض.

وقال «نبيل» إن الفترة ما بين يناير الجاري وأبريل المقبل تشهد انقضاء مدة شهادات الـ27%، وهو ما يرجح خروج جزء من السيولة خارج الجهاز المصرفي لصالح أوعية استثمارية أخرى من ضمنها البورصة، ما يدعم فرص نمو سوق المال خلال العام الجاري.

وتابع: «ثقافة المواطنين الاستثمارية تغيرت بعض الشيء خلال السنوات الثلاث الماضية»، مشيرا إلى أن البورصة استقطبت أعدادا كبيرة من المستثمرين الجدد خلال الفترة الماضية، وسط توقعات بزيادة أعدادهم خلال الفترة المقبلة بدعم من المكاسب الكبيرة التي تحققها سوق المال، مقارنة بالأوعية الأخرى.

وقال إسلام عزام رئيس البورصة المصرية، خلال مؤتمر الحصاد السنوي، الذي عقد الإثنين الماضي، إن عدد المستثمرين الجدد الذين تم تكويدهم في البورصة خلال ٢٠٢٥، بلغ ٢٩٧ ألف مستثمر، معظمهم من الشباب، حيث استحوذت لإعمار بين ١٨-٣٠ عاما على ٤٩٪ منهم.

وبحسب عزام، شهدت البورصة دخول 16 ألف عميل جديد منذ بداية العام الجديد 2026، أي في أقل من شهر.

ولفت نبيل إلى أن 85% من الأسهم المدرجة يتم تداولها بأقل من قيمتها العادلة بنسبة كبيرة جدا، تتجاوز الـ70% في بعض الأوراق المالية، وهو ما يرجح حدوث صفقات استحواذ خلال العام الجاري، خاصة في قطاع الأغذية.

وقالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن البورصة تترقب طرح أدوات مالية جديدة ستجذب العديد من المستثمرين، وترفع أحجام السيولة إلى مستويات تتراوح بين 15 و20 مليار جنيه يوميا، مقارنة بمستويات حاليا بين 6 و8 مليارات جنيه.

وتترقب البورصة، إطلاق آليات "الشورت سيلينج" و"صانع السوق" و"المشتقات المالية" خلال الربع الأول من العام الجاري، وفق تصريحات سابقة لمحمد فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية.

وأضافت رمسيس لـ«الشروق» أن التوسع في إطلاق الصناديق الاستثمارية، التي تركز على شراء الأسهم، فضلا عن دخول شركات التأمين للسوق، سيؤديان إلى زخم شرائي، يدعم وصول المؤشر الرئيسي إلى 50 ألف نقطة خلال 2026.

وفي ديسمبر الماضي، أقر مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 266 لسنة 2025، والذى يلزم صناديق التأمين الحكومية، التى تتجاوز قيمة أموالها 100 مليون جنيه، بالاستثمار فى وثائق صناديق استثمار مفتوحة بالأسهم المدرجة بالبورصة المصرية بنسب تتراوح بين 5 و20% من إجمالى أموال الصندوق.

وأشارت رمسيس إلى أنه بالرغم من العوامل الداعمة لفرص نمو البورصة المصرية بقوة خلال 2026، إلا أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط تهدد هذه الفرص.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قال يوم الجمعة الماضي، إن الولايات المتحدة "تراقب الوضع في إيران عن كثب،" محذرا القيادة الإيرانية مجدداً من استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وتابع ترامب خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط بالبيت الأبيض: "أكرر تحذيري للقادة الإيرانيين، من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار، لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضاً"، لكنه أشار أيضا إلى أن ذلك لا يعني إرسال قوات برية أمريكية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا