أحيا العشرات من محبي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من مصر وعدد من الدول العربية ذكرى ميلاده الـ108، عبر زيارة ضريحه في منطقة كوبري القبة بالقاهرة، ووضع أكاليل الزهور وتلاوة القرآن، تعبيرا عن بقاء ذكراه حاضرة في الوجدان.
ووصل عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أمس، إلى ضريح الزعيم لإحياء ذكرى مولده، بحضور عدد من محبي الزعيم الراحل ومناصري الفكر الناصري.
ووضع عبد الحكيم عبد الناصر إكليلًا من الزهور على الضريح، وقرأ الفاتحة ترحمًا على روح والده، مؤكدا أن ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر ستظل حاضرة في وجدان المصريين والعرب، لما قدمه من دور وطني وقومي بارز في تاريخ الأمة.
وشهد الضريح قدوم عددٍ من القيادات السياسية؛ منهم الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، الذي أكد في تصريحات صحفية أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حيا في قلوب جميع المصريين، رغم مرور 53 عاما على وفاته، مؤكدا أن حضوره لا يزال متجذرا في الوجدان الوطني والعربي.
كما حضر وزير القوى العاملة الأسبق كمال أبو عيطة، الذي أكد حرصه على إحياء ذكرى جمال عبد الناصر سنويا بزيارة الضريح، وتأكيد استمرار فكره.
وكان من بين الزائرين عدد من الوافدين من بعض الدول العربية؛ حيث أكد المحامي محمد علي السعدي حرصه ورفاقه على زيارة القاهرة سنويا في هذا الوقت من العام، لتجديد العهد مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بزيارة قبره وقراءة الفاتحة، والإصرار على استكمال مشروعه العربي القومي.
وأكد لـ«الشروق» إيمان أصحاب الفكر الناصري بقيمه ومبادئه حتى تتحقق أهداف مشروعه، ومن أهمها وحدة الدول العربية وقوميتها، والتخلص من الإمبريالية الأمريكية ومشروعها الاستعماري، وتحرير دولة فلسطين كاملة من البحر إلى النهر.
وشدد على أن جمال عبد الناصر لم يكن رئيسا مصريا وعربيا فقط، لكنه كان صانع قرار بوجوده في قوى عدم الانحياز، واستطاع توحيد العالم العربي على مستوى الوجدان والشعور.
أما إبراهيم كلش أبو سعود من حركة المرابطون ببيروت، فأشار إلى أنه مع كل أعضاء الحركة والمؤمنين بالقومية العربية والفكر الناصري يجددون العهد بزيارة ضريح عبد الناصر سنويًا، معتبرا أن ما تمر به البلاد العربية والمنطقة خلال هذه الفترة من تمزقات وأزمات وتدخل ونفوذ أمريكي سافر، يحتم ضرورة التمسك بالأفكار الناصرية ومشروعها.
وتابع: تعلمنا من فكر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وهذا هو الحل الوحيد لتحقيق أمانينا، والأقوياء هم الذين يحكمون على الأرض، لذلك من أجل تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، ومن أجل وحدة أمتنا العربية وجيلها الشباب الصاعد، ولتحقيق العدالة الاجتماعية.
المصدر:
الشروق