كشفت المخرجة مريم الباجوري عن كواليس النجاح اللافت الذي حققه مسلسل ميد تيرم، وتصدره مواقع التواصل الاجتماعي، في أول تجربة إخراجية لها، مؤكدة أن ما حدث هو توفيق من الله في المقام الأول، إلى جانب حالة الانسجام والمحبة التي جمعت فريق العمل.
وخلال لقائها ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، أوضحت مريم الباجوري أن كواليس التصوير مرت بهدوء شديد، دون أي خلافات أو أزمات إنتاجية، مؤكدة أن الأجواء الإيجابية والداعمة بين الممثلين والشركة المنتجة كان لها تأثير مباشر على خروج العمل بهذا الشكل، مشيرة إلى إيمانها الدائم بأن العمل الصادق يصل إلى الجمهور بسهولة.
وتحدثت مريم الباجوري عن مخاوفها في بداية التجربة، خاصة أن المسلسل مكون من 30 حلقة، موضحة أنها تلقت العديد من التحذيرات بسبب خوض أولى خطواتها الإخراجية في عمل طويل، لكنها لجأت إلى صلاة الاستخارة، وشعرت براحة واطمئنان تجاه القصة والفريق، ما شجعها على اتخاذ القرار والمضي قدمًا.
وأكدت أن الهدف الرئيسي من "ميد تيرم" كان تقديم صورة حقيقية ومحترمة عن الجيل الجديد، بعيدًا عن القوالب النمطية أو التناول السطحي، مشيرة إلى عقد جلسات عمل مطولة داخل جامعة القاهرة مع عدد من الأساتذة المتخصصين، لضبط التفاصيل العلمية والنفسية للشخصيات.
وعن قصة المسلسل، أوضحت مريم الباجوري أنها صاحبة الفكرة الأساسية، والتي احتوت على عدة محاور درامية، لاقت ترحيبًا من القائمين على المشروع، مع اقتراح الاستعانة بكاتب محترف لتحويلها إلى عمل درامي متكامل.
وكشفت مريم الباجوري عن موقف خاص للمخرج هادي الباجوري، الذي وصفته بوالدها، مؤكدة أنه رفض إنتاج العمل أو إخراجه لها من خلال شركته، مفضلًا أن تعتمد على نفسها وتشق طريقها بشكل مستقل. وأضافت أنه رشح لها الكاتب محمد صادق، الذي تحمس للفكرة، لتتحول إلى سيناريو وحوار من خلال ورشة براح، والتي اعتبرتها عنصرًا أساسيًا في نجاح المسلسل.
"ميد تيرم" حقق نجاحًا ملحوظًا عند عرضه عبر شاشة ON ومنصة WATCH IT، ويُعد العمل أول بطولة درامية مطلقة للفنانة الشابة ياسمينا العبد، وشاركها البطولة يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، دنيا وائل، إلى جانب عدد من الفنانين، وهو من قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، وسيناريو وحوار ورشة براح، وإخراج مريم الباجوري.
المصدر:
الفجر