ثمن تامر عبد الحميد عضو مجلس الشيوخ، الجهود المصرية المكثفة والمتواصلة، والدور المحوري الذي اضطلعت به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتنسيق مع الوسطاء والولايات المتحدة الأمريكية، في إنجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تمثل بادرة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأكد النائب، أن نجاح الدور المصري في تقريب وجهات النظر ودفع مسار التهدئة يعكس مكانة مصر الإقليمية وثقلها السياسي، وقدرتها التاريخية على إدارة الملفات المعقدة في المنطقة بحكمة ومسؤولية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأوضح عبد الحميد، أن المرحلة الثانية تمهد الطريق أمام بدء جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وفتح آفاق جديدة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن الأشقاء الفلسطينيين، مشددًا على أن هذا التحرك يمثل استكمالًا عمليًا لاتفاقية شرم الشيخ، ويؤكد التزام مصر بتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ما تحقق حتى الآن هو ثمرة دبلوماسية مصرية واعية، تتحرك بثبات من أجل إحلال السلام العادل والشامل، وبما يحفظ أمن المنطقة ويصون حقوق الشعوب، داعيًا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود والبناء عليها لضمان استدامة التهدئة وإنجاح مسار إعادة الإعمار.
واختتم النائب تامر عبد الحميد تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل دائمًا سندًا للقضية الفلسطينية، وحجر الزاوية في أي مسار جاد يهدف إلى تحقيق السلام، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ودعم صموده على أرضه.
المصدر:
اليوم السابع