أكد الدكتور محمد فايز بركات، عضو مجلس النواب، أن قرار الإدارة الأمريكية بتصنيف جماعة الإخوان كيانا إرهابيا في مصر والأردن ولبنان، يأتي تأكيدا على عمق رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي والقيادة السياسية التي أقدمت على هذه الخطوة منذ سنوات.
وأكد بركات، في بيان، أن مصر من أكثر الدول التي عانت من آثار العنف الإخواني ، ومن ثم كان لها الدور الأكبر في محاربة الإرهاب والتطرف بالمنطقة، ومنع خطره من الامتداد إلى مناطق أوسع على مستوى العالم.
وشدد النائب البرلماني، على أن موقف الرئيس السيسي كان واضحا من الجماعة الإرهابية عقب ثورة 30 يونيو التي كتبت شهادة وفاة الجماعة داخل مصر، وهو الموقف الذي امتد بعدها إلى الدول المجاورة بالمنطقة، حيث سارت على النهج المصري في مقاومة توغل الجماعة في شؤونها الداخلية.
ولفت «بركات» إلى أن الموقف الأمريكي رغم أنه جاء متأخرا، إلا أنه يؤكد صحة الرؤية المصرية في التعامل مع تلك الكيانات الإرهابية دون أي حسابات، إعلاء لمصلحة الوطن وتلبية لرغبة الشعب الذي واجه الإخوان بكل قوة، بعدما سببته من كوارث داخل المجتمع كادت تمتد إلى دول أخرى، لولا صلابة الموقف المصري في مواجهتها واقتلاعها من جذورها.
المصدر:
الوطن