ثمّن المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، المتابعة الرئاسية المستمرة لملف المبادرة القومية «حياة كريمة»، معتبرًا أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة تمثل ترجمة عملية لإرادة سياسية واضحة تستهدف إحداث تغيير جذري ومستدام في أوضاع الريف المصري.
وقال كشر في بيان له، إن «حياة كريمة» تجاوزت كونها برنامجًا خدميًا إلى مشروع تنموي متكامل يعالج جذور التفاوت بين الريف والحضر، عبر حزمة متوازنة من التدخلات تشمل البنية الأساسية ، والصحة، والتعليم، وفرص العمل، بما ينعكس مباشرة على حياة المواطن اليومية.
وأشار إلى أن ما تحقق خلال المرحلة الأولى يعكس انضباطًا في التنفيذ ووضوحًا في الأولويات، لافتًا إلى التقدم الملحوظ في مشروعات المرافق والخدمات، وهو ما يؤكد جدية الدولة في إيصال عوائد التنمية إلى القرى الأكثر احتياجًا دون إبطاء.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على وتيرة الإنجاز، مع إزالة أي عقبات تشغيلية أو إجرائية، والالتزام الصارم بمعايير الجودة؛ لضمان استدامة المشروعات وتعظيم العائد من الموارد العامة.
وأكد أن التكامل المؤسسي بين الجهات التنفيذية هو الضمان الحقيقي لنجاح المبادرة، داعيًا إلى تنسيق أعمق وتخطيط تشاركي يضمن تحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية المرجوة، وصولًا إلى نموذج تنموي يُحتذى به في تطوير الريف.
واختتم بالتأكيد أن الزخم السياسي والدعم المجتمعي يشكلان ركيزة أساسية لاستكمال المراحل القادمة، مع الاستعداد المبكر للمرحلة الثانية؛ بما يعزز العدالة المكانية، ويؤسس لحياة أكثر استقرارًا وكرامة لأبناء القرى.
المصدر:
الوطن