آخر الأخبار

فاروق حسني: دراسة جدوى المتحف المصري الكبير استغرقت 4 سنوات من العمل المُضني قبل البناء

شارك

قال الفنان التشكيلي فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن المتحف المصري الكبير سبقه «عمل مُضن» قبل البناء، تمثل في مرحلة التأسيس واختيار الموقع و «لم يكن مجرد فكرة»، موضحا أن دراسة الجدوى استمرت أربع سنوات، لدراسة جميع الجوانب لمشروع بهذا الحجم الضخم.

وتابع خلال لقاء ببرنامج «نظرة» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الجمعة: «انتهينا من المرحلتين الأولى والثانية، لكن المرحلة التي تظهر على الأرض لم تبدأ، كنا بدأنا تجهيز الأرضية، كل ذلك كان ضمن المشروع المعماري الذي اخترناه، وتطلب جهدًا في كيفية تنظم مسابقة دولية، والاختيار من بين 1554 دار عمارة من أنحاء العالم».

وأشار إلى شعوره بقيمة المتحف المصري الكبير وما سيمثله في المستقبل، قائلا: «كنت أشعر بما سيحدثه هذا المشروع، أنا عامل مبنى له تداعيات كبيرة جدًا دوليا ومحليا وإنسانيا.. وكان لا بد أن يُبنى على هذا الأساس».

وأوضح أن السر وراء عظمة المتحف المصري الكبير تكمن في «التوأمية» الصعبة بين «العمارة الحديثة والتاريخ»، مشيرا إلى أن الانبهار العالمي بالمتحف ينبع من التلاحم بين «الفحوى والشكل»؛ وليس عدد القطع داخل المتحف.

وعبر عن عشقه للحضارة المصرية، الذي بدأ منذ كان طالبًا في كلية الفنون الجميلة في السادسة عشرة من عمره، حين كان يسافر لمعبد أبو سمبل ليرسم ويتعلم من الآثار، قائلا: «حين أقارن حساباتي مع حسابات العالم وما تعلمته، أجد أنني قزم أمام كل هذه الأشياء، لأن عبقرية المصري القديم لم تقتصر على تلخيص الأشكال، بل في توظيف هذا التلخيص لترجمة مفاهيمه عن الحياة والدين والآلهة».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا