قال اللواء أركان حرب وائل ربيع، الخبير في الأمن الإقليمي ومستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن خريطة السيطرة في اليمن «عجيبة ومتداخلة» بين الحكومة الشرعية والانفصاليين والحوثيين.
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية عبر شاشة «الحياة» أن الحكومة الانتقالية لها جزء في الشرق وجزء في الوسط، يريد الانفصال، بينما الحكومة الشرعية التي تدعمها السعودية، وقوات درع الوطن تتواجد في الوسط، ولها وجود أيضًا في جزء من الشرق.
وأشار إلى طرح الحكومة الانتقالية في الجنوب، فكرة تحديد فترة انتقالية مدتها سنتان، ثم إعادة النظر بعدها في خيار انفصال الجنوب من عدمه، مشيرا إلى تأكيد مصر في بيانها على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية وعدم تقسيمها.
ورأى أن «ما يحدث الآن في أراضي الدول العربية هو مخطط تقسيم الدول العربية، الذي قاله غيورا آيلاند في عام 1983، اليمن ستنقسم إلى ثلاثة، وكذلك الصومال والسودان، وكل هذا الكلام بدأ يتحرك، وسوريا أيضًا ضمن هذه الدول، وفي سوريا قيل ستقسم إلى دولة كردية، وسنية، ودولة درزية، وأخرى للعلويين.. وما يحدث في سوريا الآن يسير في هذا الاتجاه».
وأكد أن انفصال إقليم دارفور يعني وجود «دولة متطرفة على حدود مصر الجنوبية، قولا واحدًا»، موضحا أن تتكون بالكامل من «قوات مرتزقة» من النيجر وتشاد وكولومبيا، قائلا: «هؤلاء قتلة، وهم من يعيثون فسادًا ويذبحون في الشعب السوداني الأعزل».
المصدر:
الشروق