آخر الأخبار

غدا فتح باب التقديم للاشتراك بمسابقة الأم المثالية لعام 2026.. ما هي الشروط؟

شارك

أعلنت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن فتح باب التقديم للاشتراك بمسابقة الأم المثالية لعام 2026 بداية من غدٍ الأحد، فيما يستمر تلقي طلبات التقديم حتى يوم الخميس الموافق 22 يناير الجاري بمديريات التضامن الاجتماعي على مستوى محافظات الجمهورية كافة.

وتتضمن الفئات المُكَرَّمة لهذا العام الأم المثالية على مستوى المحافظات، لعدد "27" أمًا طبيعية، و3 أمهات بديلات قمن برعاية ابن من الأبناء كريمي النسب داخل أسرهن، أو أم بديلة آنسة "كفالة بدون زواج"، و3 أمهات مثاليات لابن أو أكثر من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويُفضل أن يكون حاصل أحد أبنائها على بطولة دولية ومتفوقًا في إحدى المجالات "الرياضية- العلمية- الفنية".

كما تشمل الفئات أمًا لشهيد من القوات المسلحة يتم ترشيحها من وزارة الدفاع، وأمًا لشهيد من الشرطة يتم ترشيحها من وزارة الداخلية.

فيما شهد هذا العام إضافة فئة جديدة وهي تكريم شرفي لـ"أم من الدراما"، حيث سيتم تكريم إحدى الفنانات المصريات ذات التاريخ الفني المشرف عن قيامها بأداء دور الأم المصرية بما يتناسب مع طبيعة المجتمع المصري.

وتتضمن شروط ومعايير الاختيار بالنسبة للأم الطبيعية أو لأم لابن من الأشخاص ذوي الإعاقة، أن يكون لها قصة عطاء متفردة، فضلًا عن الإلمام بالقراءة والكتابة على الأقل، وألا يزيد عدد الأبناء على ثلاثة أبناء، ويُستثنى من هذا الشرط المحافظات الحدودية، وهي "شمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، والبحر الأحمر، وأسوان"، بجانب أن يكون جميع الأبناء والبنات حاصلين على مؤهل عالٍ أو في الفرق النهائية بالكليات، ويُستثنى الابن ذو الإعاقة ذهنيًا وغير القابل للتعليم.

كما يشترط أن يكون أحد أبناء الأم لابن من ذوي الإعاقة متميزًا في أحد المجالات "الرياضية- العلمية- الفنية"، وأهمية تقدير التعليم للأبناء، حيث سيتم تفضيل الأعلى درجة في التعليم، وكذلك تفضيل الأم العاملة، ومرض الزوج، والأرملة، والمطلقة، وكذلك أهمية تشجيع الأبناء على العمل الخاص أو إدارة وتنفيذ المشروعات الصغيرة، والمشاركة المجتمعية والتطوعية، والنشاط البارز في خدمة المجتمع والبيئة، ودمج أحد الأبناء في المجتمع، خاصة إذا كان من الأبناء من ذوي الإعاقة.

أما بالنسبة للأم لأسرة بديلة كافلة، فهي الأم للأسرة الكافلة من الأطفال «كريمي النسب» في منزلها مع أطفالها البيولوجيين، أو الأم التي لم يسبق لها الزواج «الآنسة»، أو زوجة الأب التي قامت برعاية أبناء الزوج، أو الخالة، أو العمة، أو الجدة، فيستلزم أن يكون الابن البديل قد حصل على مؤهل جامعي، والمساواة بين جميع الأبناء داخل الأسرة في التعليم والصحة والمعاملة، وإعطاؤهم من الاهتمام والحب والحنان القدر المناسب الذي أتاح لهم حياة نفسية واجتماعية سليمة.

فيما يشترط أن تكون فترة الرعاية الأطول للابن البديل، وأن يكون لدى الأسرة الكافلة للابن البديل أطفال بيولوجيون، وفي حالة زوجة الأب يوجد بالأسرة أبناء إلى جانب أبناء الزوج، وتُفضل الأسرة التي وصل الابن البديل أو ابن الزوج إلى الدرجة الأعلى في المراتب العلمية.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا