قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إنه لم يكن يفكر من الأساس في الترشح مجددًا لرئاسة الحزب، مؤكدًا أنه أنهى فترتين متتاليتين امتدتا لثماني سنوات، وصفهما بأنهما من أصعب الفترات في تاريخ مصر والحياة السياسية.
وأوضح البدوي، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» المذاع على قناة «Ten»، مساء السبت، أن حزب الوفد خلال تلك المرحلة اتخذ مواقف وطنية داعمة للدولة في مختلف الأوقات، وكان شريكًا في تحمّل المسؤولية الوطنية.
وأشار إلى أن الحزب نجح آنذاك في تحقيق حضور برلماني مؤثر، إذ بلغ عدد نوابه 42 نائبًا ووكيلًا في مجلسي الشعب والشيوخ، فيما حصل في الفترة الثانية على 36 مقعدًا، من بينها مقاعد تم الفوز بها عبر الانتخاب.
وأضاف أن حزب الوفد كان له دور بارز داخل البرلمان، من خلال رئاسته لعدد من اللجان النوعية المؤثرة، من بينها لجنة التنمية المحلية ولجنة الكهرباء، إلى جانب وجود وكلاء لجان، وهو ما عكس قوة الحزب ودوره السياسي خلال تلك المرحلة.
وأكد رئيس الوفد الأسبق أن لائحة الحزب تنص صراحة على أن رئيس الحزب يتولى المنصب لمدة فترتين متتاليتين فقط، وهو ما التزم به، مشددًا على أنه ترك رئاسة الحزب احترامًا للائحة والمؤسسية الحزبية.
وكشف البدوي أنه تلقى خلال تلك الفترة العديد من الرسائل والاتصالات التي لم تنقطع، مشيرًا إلى أن بعض هذه الرسائل اعتبرت عدم ترشحه مجددًا «خيانة وطنية لمصر ولحزب الوفد»، متسائلين عما سيقوله لرموز الحزب التاريخيين، مثل سعد باشا زغلول ومصطفى النحاس.
واختتم البدوي تصريحاته بالتأكيد على أن قوة حزب الوفد كانت وستظل في التزامه بالمبادئ والدستور واللوائح، وليس في الأشخاص أو المناصب.
المصدر:
الشروق